(1307 - 1369 هـ)
(1889 - 1949 م)
سيرة الشاعر:
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
عاش في القاهرة، وزار القدس والحجاز.
بعد التعليم الابتدائي والثانوي تخرج في مدرسة المعلمين العليا.
عمل بالتدريس في وزارة المعارف، حتى علا نجمه واشتهر بمقالاته المميزة بأسلوبه، وشعره، وقصصه، فاستقال وتفرغ للعمل بالصحافة، والتأليف حتى رحيله.
الإنتاج الشعري:
- «ديوان المازني» : جـ1 - القاهرة 1913، و «ديوان المازني» : جـ2 - القاهرة 1917، و «ديوان المازني» : ثلاثة دواوين في مجلد واحد - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية. القاهرة 1961، وله قصائد مفردة منشورة على صفحات جريدة «البلاغ» - التي كان يرأس تحريرها، ولم تجمع بعد.
وقصائد أخرى في كتبه النثرية مثل «حصاد الهشيم» 1924.
الأعمال الأخرى:
-للمازني عدة روايات من أهمها: إبراهيم الكاتب (191) - إبراهيم الثاني (1944) ، ومقالات ذات تشكيل قصصي، منها: حصاد الهشيم (1924) - قبض الريح (1927) ، وله مسرحية: غريزة المرأة، كما ترجم عددًا من الروايات عن الإنجليزية، منها: ابن الطبيعة (1920) جريمة لورد سافيل (1944) ، وله دراسات في النقد الأدبي، منها: الشعر: غاياته ووسائطه (1915) بشار بن برد (1944) كما شارك العقاد في الكتاب النقدي الشهير «الديوان» (1921) ، وجميع مؤلفات المازني مطبوعة.
شاعر من جماعة «الديوان» (شكري والعقاد والمازني) الذين يمتزج في شعرهم الوجدان بالفكر. في شعر المازني جزالة وفحولة، وتتنوع في ديوانه موضوعات القصيدة، ولديه القدرة على المطولات التي بلغ بعضها ثلاثمائة بيت موحدة القافية.
يرتقي أسلوب بعض مقالاته إلى كثافة اللغة الشعرية وإيقاعات الشعر الداخلية، وطاقته التصويرية.
كان قصير القامة، وفي ساقه عرج، وقد أشار إلى هذا في روايته «إبراهيم الكاتب» .
مصادر الدراسة:
1 -أحمد السيد عوضين: في عالم المازني - هيئة قصور الثقافة - القاهرة 1994.
2 -بعض كتب الشاعر ومقدمات دواوينه.
3 -نعمات أحمد فؤاد: أدب المازني - مطبعة دار الهنا - القاهرة 1954.
4 -عبد اللطيف عبد الحليم: المازني شاعرًا - دار الثقافة العربية، ومكتبة النهضة المصرية (ط 3) - القاهرة 1985.