(1249 - 1345 هـ)
(1833 - 1926 م)
سيرة الشاعر:
** محمد الطيب بن محمد النيفر الأكبر.
ولد في تونس (العاصمة) وتوفي فيها.
قضى حياته في تونس وزار بلاد الحجاز حاجًا إلى بيت الله الحرام.
حفظ القرآن الكريم ثم التحق بجامع الزيتونة، ودرس علوم الدين واللغة على أجلة من شيوخه حتى نال الإجازة للتدريس، ثم واصل دراسته في المراحل العليا، كما تمكن من الاتصال ببعض علماء المشرق وأخذ عنهم وأجازوه إبان رحلته لأداء فريضة الحج.
بدأ حياته العلمية مبكرًا فتصدر للتدريس عام 1853. ثم تولى إدارة المدرسة المرجانية، وفي عام 1892 ولي قضاء الجماعة بتونس (العاصمة) ، كما عمل بالإفتاء (1907) فتولى رئاسة الفتوى على المذهب المالكي عام 1924.
تولى عضوية المجلس الكبير من مجالس قانون عهد الأمان، كما كان عضوًا في النظارة العلمية بجامع الزيتونة.
الإنتاج الشعري:
-له مقطعات شعرية وقصائد قصيرة مخطوطة.
شعره قليل تناول بعض أغراضه، منها الغزل، وهو تقليدي رمزي في صوره ومعانيه، بسيط في بنيته يقوم على وحدة البيت فتبدو القصيدة غير مترابطة، وأغلب شعره
في الابتهالات والدعاء، وتأتي ابتهالاته في وحدات شعرية قصيرة لا تزيد - عادة - على البيتين، تتناول كل وحدة معنى من معاني الطلب والدعاء أو الرجاء والتوسل، وينزع
بعضها إلى النصح والحكمة، وله قصيدة في مدح شهداء غزوة بدر، واصفًا بطولاتهم ومعظمًا مكانة حمزة عم الرسول بوصفه سيدًا للشهداء.
مصادر الدراسة:
1 -محمد النيفر: عنوان الأريب عما نشأ بالبلاد التونسية من عالم أديب (تذييل وتكملة علي النيفر) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1996.
2 -محمد محمد مخلوف: شجرة النور الزكية - المطبعة السلفية - القاهرة 1930.