فهرس الكتاب

الصفحة 5564 من 7933

(1272 - 1341 هـ)

(1855 - 1922 م)

سيرة الشاعر:

** مالك بن عثمان بن معاذ سي التكروري.

ولد في قرية غاية بمنطقة داغنا (السنغال) ، وتوفي في مدينة تواون السنغالية.

عاش في السنغال، وزار الحجاز في رحلة حج.

ولد يتيمًا، ولكنه ورث عن أبيه مكتبة عامرة، وجهت نشأته وسددت مسيرته العلمية.

حفظ القرآن الكريم على يد شيوخ قريته (غاية) ، ومنهم سميّه مالك، وعمه أحمد، وخاله ألفا مير، ثم انتقل إلى كايور فتعلم مختصر الخليل في علم الأصول على يد مغاي أَوَا، وتنقل في مدن أخرى من السنغال لدراسة علوم النحو والأدب وعلوم الحضارة الإسلامية.

عمل معلمًا، وأسس المدرسة الأدبية الإسلامية في مدينة تواون، وعمل بالدعوة الإسلامية.

انتسب للطريقة التجانية الصوفية، وأسس الزاوية التجانية في مدينة تواون، ويعد المترجم له مؤسسًا لهذه الطريقة في السنغال.

-ديوان: «الشاعر مالك سي» - - تونس - 1914 (الديوان في 506 صفحات) ، وله قصيدة مطولة بعنوان: «خلاص الذهب في سيرة خير العرب» - طبعة « Impriherie Papeterie Rufioquoise دكار - (د. ت) ، وله أرجوزتان مطولتان إحداهما (435) بيتًا والثانية (125) بيتًا، وقد ضمهما الديوان.

الأعمال الأخرى:

-له كتاب في العقيدة بعنوان: «كفاية الراغبين» ، وله كتاب في التصوف بعنوان: «إفحام المنكر الجاني» .

في شعره اهتمام بالصنعة والتجويد، نظم في أغراض تنوعت بين المدح وبخاصة مديح الرسول عليه الصلاة والسلام، والرثاء، والإنشاد الديني.

أنشودته: «خلاص الذهب في سيرة العرب» ميمية تتكون من ثلاثين فصلاً، وتعد بمثابة الأنشودة الدينية لجمهور التجانيين في السنغال، يتغنون بها في احتفالهم

بالمولد النبوي، وزياراتهم لقبر الشاعر مالك سي في مدينة تواون، ولها شروح كثيرة. في شعره نزعة دينية إيمانية، واهتمام بالتصوف وبخاصة التعبير عن الطريقة التجانية وممارساتها. استخدم في مطولته الكثير من الألفاظ المهجورة مستعينًا بمفردات المعجم (لسان العرب) وناشرًا جوًا من المبالغات يستدعي - وقد يتجاوز - المعاني التي دارت عليها ميمية (البردة) للبوصيري.

مصادر الدراسة:

1 -أعمال المترجم له.

2 -عامر صمب: الأدب السنغالي العربي - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1978.

4 -الدوريات:":///://15/ 15/"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت