(1338 - 1417 هـ)
(1919 - 1996 م)
سيرة الشاعر:
** هدية سعيد عبد الكريم عبد الهادي.
ولدت في قرية عرابة التابعة لقضاء جنين، (فلسطين) ، وتوفيت في العراق.
عاشت في فلسطين والأردن والعراق.
تلقت تعليمها الابتدائي في قرية عرابة القريبة من مدينة جنين، ثم تابعت دراستها في المدينة نفسها حيث حصلت على شهادة المترك (الثانوية العامة) ، إلى
جانب عملها على تثقيف نفسها بنفسها في مختلف العلوم.
عملت مدرسة في التعليم الابتدائي، والإعدادي، وظلت تتدرج في وظيفتها حتى أصبحت مديرة لإحدى المدارس في رام الله إبان الخمسينيات من القرن العشرين.
انضمت إلى حركة التحرير الفلسطينية (فتح) بعد سقوط الضفة الغربية في أيدي المحتل الصهيوني، ورحلت مدة إلى الأردن، ثم أقامت في العراق حيث توفيت في عام 1996.
الإنتاج الشعري:
-لها ديوان عنوانه «رجال من صخور» - مكتب الإعلام في حركة فتح - عمان (د. ت) ، ولها «معًا إلى القمة» - شعر ومسرحيات - مطبعة المعارف - القدس (د. ت) ، وقد أورد لها كتاب «الحركة الشعرية النسوية في فلسطين والأردن» نماذج من شعرها.
الأعمال الأخرى:
-لها عدد من المؤلفات، منها: مسرحية «طالب الثأر ما قعد» ، ومسرحية «أشبال المستقبل» ، والوميض - مقالات - مطبعة الأيتام - جنين 1943، وغالية - قصة - دار ابن رشد - عمان 1988.
بشعرها نزوع ثوري، فما كتبته يجيء تعبيرًا صادقًا عن مأساة وطنها فلسطين. داعية إلى المواساة، وحالمة بإشاعة العدل بين الناس، ولها شعر في الإشادة
بجهاد الفتاة العربية بوجه عام، والفلسطينية على وجه الخصوص، كما كتبت الأناشيد الوطنية الحماسية، ولها شعر في رثاء الشهداء. تميل إلى استخدام الرمز، وأنسنة الأشياء، إلى جانب شعر لها في الحنين إلى مدن فلسطين وقراها، ولها شعر في جريمة وعد بلفور الذي أسس لإقامة وطن لليهود في فلسطين. تتسم لغتها بالتدفق مع جهارة في الصوت، وحدة في اللفظ، وخيالها طريف. التزمت الوزن والقافية فيما كتبت من شعر. تجيد اصطياد المفارقات الكاشفة.
منحتها وزارة التربية الأردنية الجائزة الأولى عن مسرحيتها «أشبال المستقبل» عام 1955.
مصادر الدراسة:
1 -أسامة يوسف شهاب: الحركة الشعرية النسوية في فلسطين والأردن من 1948 - 1988 - وزارة الثقافة - عمان 2000.
2 -راضي صدوق: شعراء فلسطين في القرن العشرين - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2000.
3 -مقابلة أجراها الباحث تحسين بدير مع بعض أقارب المترجَم لها - عمّان 2003.