فهرس الكتاب

الصفحة 6759 من 7933

(- 1274 هـ)

(- 1857 م)

سيرة الشاعر:

** - محمد فاضل.

كان يحمل رتبة عسكرية عالية هي أميرآلاي.

ولد في القاهرة.

قضى حياته في مصر والسودان.

حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية في صعيد مصر، ثم أدخل دار الفرير بحي الخرنفش بالقاهرة، ثم تابع دراسته بالأزهر فدرس البلاغة والبيان، ولكنه لم يستمر طويلاً وانصرف عنه إلى التعليم الحديث بمدارس الأمريكان والأقباط في القاهرة، التحق بعدها بالكلية الحربية، وتخرج فيها عام 1891.

بدأ حياته العملية ضابطًا برتبة الملازم في الجيش المصري، ثم التحق بفرق الجيش المصري في السودان، وتدرج في رتبه العسكرية حتى وصل إلى رتبة أميرآلاي

(قائد فرقة) ثم أحيل إلى التقاعد، بعد أن قضى في السودان ثلاثين عامًا.

شارك في الحياة السياسية والاجتماعية من خلال نشاطه في المحفل الماسوني، فأسهم في إنشاء النقابات العمالية والجمعيات الخيرية المختلفة، كما شارك

في الأنشطة الثقافية والفنية، واتصل بكثير من رموزها، ومنهم الشعراء: حافظ إبراهيم وعبد الحليم المصري ومحمد علي توفيق وغيرهم، كما نشط في مجال الترجمة؛ فترجم عددًا من روائع الأدب العالمي إلى العربية.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد وردت ضمن كتاب «آداب العصر» ، وقصائد نشرت في مجلة سركيس، وفي غيرها من مجلات زمنه، فضلاً عن قصائد متفرقة مخطوطة.

الأعمال الأخرى:

-له أزجال ومواويل مخطوطة كان يجد فيها متنفسًا لمشاعره مما قلّل من إنتاجه الشعري، وحصره زمنيًا في المدة السودانية، وله مقالات كان ينشرها في مجلة الزهور بعنوان: «حقائق» ، وله مراسلات ورد بعضها في ديوان التوفيق لصديقه الشاعر محمد توفيق، وترجم بعض القصص الغربية منها قصة: «الأستاذ مارشيموند» .

كتب قصائده، ودارت موضوعاتها حول تجاربه الشخصية ووقائع وأحداث عصره، خمّس القصائد وشطّر بعضها، من ذلك تشطيره لقصيدة أبي فراس التي مطلعها «أراك

عصي الدمع» وفي شعره تنوع في الأساليب والمعاني مع لغة سلسة تعكس عاطفته ومشاعره الإنسانية، واهتمامًا كبيرًا بأسرته وأصدقائه، في بعض قصائده نفس سردي قصصي ساعد على تماسك سياقها ووحدة بنائها.

حصل على رتبة البكوية (بك) .

مصادر الدراسة:

1 -سعد ميخائيل: آداب العصر في شعراء الشام والعراق ومصر - مطبعة العمران القاهرة 1921.

2 -محمد عبد الفتاح إبراهيم: شعراؤنا الضباط - نشر عبد الحليم حسني - القاهرة 1935.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت