فهرس الكتاب

الصفحة 5694 من 7933

(1346 - 1414 هـ)

(1927 - 1993 م)

سيرة الشاعر:

** كامل نوري درويش.

ولد في ميناء طرابلس (لبنان) ، وتوفي في ولاية كاليفورنيا (الولايات المتحدة الأمريكية) .

قضى حياته في لبنان وسورية، ثم سافر إلى أمريكا في عامه الأخير

وتوفي بها. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة طرابلس، وكان أول طالب في الميناء يحصل على الشهادة، ثم انتقل إلى المدرسة الجديدة الرسمية ليحصل على لشهادة المتوسطة، ثم التحق بالكلية الإسلامية، وتركها دون أن يكمل دراسته، ثم بمدرسة مار إلياس في (الميناء) ، فحصل على الشهادة الثانوية.

بدأ حياته العملية بميناء طرابلس مدرسًا بالثانوية الأرثوذكسية عام 1946، ثم ترقى أستاذًا للأدب العربي، ثم مديرًا لثانوية الكرمة في مدينة حماة (سورية) منذ عام 1954 إلى عام 1959، وفي عام 1960 تسلم إدارة كلية التضامن الوطني بطرابلس الشرق، ثم انتقل إلى الثانويات الرسمية ومعهد القديس يوسف، فدرس الأدب والفلسفة، ثم عمل مديرًا للدروس في دار التربية والتعليم الإسلامية، ثم درس مادتي الأدب والفلسفة في مدرسة راهبات العائلة المقدسة.

كان عضوًا في المجلس الثقافي للبنان الشمالي، كما كان عضوًا في الرابطة الأدبية الشمالية، وذكر أنه انتسب إلى الحزب الشيوعي اللبناني مدة، غير أنه اعتزل العمل الحزبي في آخر حياته.

نشط في نشر الثقافة، فقد كان من رواد الحركة الثقافية في شمالي لبنان، إذ شارك في كثير من الندوات والمؤتمرات والأمسيات الشعرية.

نشط في الدفاع عن التيار الوطني المعارض، فشارك في مظاهرات الاستقلال عام 1943 ضد الانتداب الفرنسي.

الإنتاج الشعري:

-له عدة قصائد وردت ضمن كتاب: «ديوان الشعر الشمالي» ، وله عدة قصائد نشرت في جريدة «الصرخة» - العدد 876 - سورية 1957، ومجلة الثقافة الوطنية - 1949، ومجلة «قضايا الشهر» يونيو 1986، وقصائد وردت ضمن بحث بعنوان: «كامل درويش» ، وله ديوان شعر مخطوط.

الأعمال الأخرى:

-له مسرحية مخطوطة بعنوان: «الحريق» مستوحاة من الواقع اللبناني في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات، وتعتبر نبوءة لما حدث في السبعينيات من حرب أهلية، ومقال بعنوان: «الشاعر حسيب غالب بين الحياة والموت» نشرت بمجلة قضايا الشهر عام 1986، وله مؤلفان هما: كتاب بعنوان: «الأدب النموذجي» - 1967، وكتاب صدر ضمن سلسلة فنون وأعلام - العدد الأول - 1968، و له رسالة في وصف الحالة الاجتماعية.

شعره غزير، جُلّه في التعبير عن حبه لوطنه (لبنان) إذ كان لبنان موضوعًا لكثير من قصائده، فمجّده ودعا إلى حمايته من الحرب والفرقة، بدأ بعض قصائده بالمقدمات الغزلية، ورفض الحداثة التي سعى إليها شعر التفعيلة، وقد تتبع بشعره المعاني السامية والقيم النبيلة، وسعى إلى توعية الجماهير العربية، مؤكدًا على القيم الوطنية والقومية والعدل الاجتماعي، وله مطولة في رثاء الزعيم جمال عبد الناصر بعنوان: «العهد» . يتميز شعره بطول النفس وقوة التراكيب، وحسن الإدراك البلاغي بلا تزيد أو مغالاة، لغته جزلة قوية، وبيانه فصيح متوازن بين القديم والجديد.

كتب في تكريمه عدد من المثقفين الطرابلسيين.

لقب بشاعر الاستقلال بعد أن كتب قصيدتيه الشهيرتين «عرس الفيحاء» و «المجد» .

مصادر الدراسة:

1 -المجلس الثقافي للبنان الشمالي - ديوان الشعر الشمال في القرن العشرين - دار جروس برس - طرابلس 1996.

2 -أنجيل بافيتوس وسمر مصري: بحث مشترك تحت عنوان: «كامل درويش» - منسوخ على الآلة الكاتبة (د. ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت