فهرس الكتاب
(1334 - 1413 هـ)
(1915 - 1992 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الظاهر عبد الكريم محمد حسين.
ولد في قرية عنيبس (مركز جهينة - محافظة سوهاج) ، وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم وقرأ أمهات كتب الأدب الشعبي كألف ليلة وليلة، وسيرة الأميرة ذات الهمة، والسيرة الهلالية في كتاب قريته متتلمذًا على الشيخ أحمد
هدية، ثم التحق بمعهد طهطا الابتدائي الأزهري حيث تتلمذ على الشيخ محمود رفاعة عنبر.
قصد مدينة أسيوط ملتحقًا بمعهدها الديني الثانوي حيث تتملذ على عدد من كبار شيوخه: منهم: حفني الموشي، والحجار الأسيوطي، وهاشم الإسماعيلي، وتخرج فيه حاصلاً على شهادة الثانوية الأزهرية.
انتقل إلى القاهرة، فالتحق بكلية أصول الدين (جامعة الأزهر) متتلمذًا على الشيخ الشافعي الظواهري، والشيخ اللبان، وتخرج فيها حاصلاً على شهادة العالمية (1943) ، وحصل على الإجازة في التدريس (1945) .
عمل معلمًا بمعهد طهطا الديني، ومدرسة الأقباط بطهطا، ثم وكيلاً لمعهد سوهاج الديني (1967) ، وشيخًا لمعهد مغاغة الديني (1968) ، بعدها رقي مفتشاً
على بعض المعاهد الأزهرية (1969) ، ثم مديرًا لمنطقة القاهرة الأزهرية (1976) ، ومديرًا للتعليم الثانوي الأزهري (1977) ، وتدرّج في مناصبه الإدارية حتى أصبح
نائباً لمدير المعاهد الأزهرية، وظل فيه حتى اختتم حياته الوظيفية (1982) بعدها انتدب للعمل أستاذاً بكلية البنات الإسلامية خلال عامي 1984، 1985.
كان عضو جمعية الأدباء، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضوًا في مجمع البحوث الإسلامية، وجبهة علماء الأزهر.
أنشأ معهداً ابتدائيا إعداديًا ثانويًا في قريته عنيبس لخدمة أهل بلده.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان مخطوط، تعمل الأسرة على إعداده للطبع.
الأعمال الأخرى:
-له مؤلف في الرد على حسين أحمد أمين - نشرته مجلة الأزهر مسلسلاً على صفحاتها، ثم قامت بطبعه مجتمعاً، وله كتاب بعنوان «أحاديث مختارة» - كان مقررًا على طلاب الأزهر، وحقق عددًا من كتب التراث الديني، منها: «الإشارات الإلهية في المباحث الأصولية» للطوخي - دار المعارف - القاهرة، و «مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل» للحرالي - تحت الطبع - دار العروبة - القاهرة، و «الدرر في تناسب الآيات والسور» لابن حجر، و «متشابه القرآن» للقاضي عبد الجبار - مخطوط، و «رسالة الاستقامة للنجاة يوم القيامة» للغزالي - مخطوط لم يكمل تحقيقه، وله دروس عديدة ألقاها بإذاعة القرآن الكريم. شاعر فقيه عالم، يلتزم شعره أعاريض الخليل وأوزانه الموحدة، تنوع موضوعيًا بين دعاء ربه والتوسل إليه بأوليائه الصالحين.
قصيدته إلى ابنته وابنه ترصد حالات العلاقة الإنسانية للأخوين بين الغيرة والحب والإقبال والإعراض. يبدو في شعره التأثر بآعلام الصوفية خاصة الجنيد، الذي يتكرر اسمه عبر قصائده كثيرًا، على أن في عناوين قصائده ما يدل على انتمائه للطريقة «الرفاعية» .
منحه رئيس الجمهورية وسام الاستحقاق (1984) تقديرا لخدماته في الأزهر.
مصادر الدراسة:
1 -الدوريات: حسن علي العنيبسي: فضيلة الأستاذ الشيخ عبد الظاهر عبد الكريم حسين - مجلة الأزهر - الجزء التاسع - السنة 56 - القاهرة -
مارس 1993.
2 -لقاءات عدة أجراها الباحث محمود خليل مع نجل المترجم له وبعض ذويه - القاهرة 2005.