(1323 - 1356 هـ)
(1904 - 1937 م)
سيرة الشاعر:
** بكير بن الحاج سليمان ناصر.
ولد في بلدة القرارة (ولاية غرداية - الجزائر) ، وتوفي في مدينة بسكرة (الجزائر) .
عاش في الجزائر وتونس.
حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ اللغة العربية في الكتاب، ثم انتقل إلى مدرسة الشيخ أبي اليقظان عام 1915، وفي عام 1917 رحل مع والده إلى بلدة باتنة،
وهناك تعلم اللغة الفرنسية، ثم انتقل إلى تونس (1918) حيث انضم إلى البعثة العلمية الميزابية وإبان إقامته في تونس أخذ يتنقل بين مدارسها، إضافة إلى ما كان يتلقاه من دروس على يد مشايخ البعثة.
عمل - منذ عودته من تونس - في مجال التجارة، وفي الفترة ما بين (1924، 1937) كان يشارك بقلمه في الصحافة الجزائرية لاسيما جرائد أبي اليقظان.
الإنتاج الشعري:
-نشر العديد من القصائد في جرائد أبي اليقظان: (وادي ميزاب - النور - المغرب - الأمة) ، قصيدة: «أدمى فؤادي التحرق» ، و «إنما الناس سواء» ، و «من للبلاد» ، و «دمعة على العلم» ، و «روض الشباب» ، وله عدد من القصائد المخطوطة.
«الوطن» ، و «البلاد» - هي الكلمة المفتاح فيما أتيح من قصائده، على اختلاف موضوعاتها. له شعر يدعو فيه إلى المساواة، ونبذ الظلم، إلى جانب شعر له يحث
فيه على طلب العلم بقصد ملاحقة التقدم، وإحراز السبق، وكتب مشيدًا بالمعلمين ممن يسعون إلى إخراج الناس من ظلمات الجهل، كما كتب مذكرًا بأهمية اقتفاء أثر الأسلاف ممن سبقوا بعلمهم وفضلهم. يميل إلى إسداء النصح، واستخلاص الحكمة. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله قريب.
مصادر الدراسة:
-دراسة أعدها الباحث آيت حمودي الجزائر 2003.