(1328 - 1414 هـ)
(1910 - 1993 م)
سيرة الشاعر:
** أبوسريع عيد محمد الطحاوي.
ولد في جزيرة إمبابة (ضواحي مدينة الجيزة - مصر) - وتوفي فيها.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم طفلًا، ثم ألحقه والده بالمعهد الديني، فاجتاز المرحلة الابتدائية، ونال شهادتها، ثم تفرغ لمزاولة أعمال الزراعة مع والده.
بعد وفاة والده التحق بالقسم الحر في الأزهر، فدرس الفقه والنحو والأدب والبلاغة والتفسير، غير أنه لم يكمل دراسته.
عمل في هيئة المطابع الأميرية بقسم طباعة ومراجعة وتشكيل المصحف الشريف، وبعد تقاعده (1970) تفرغ للعمل في الدعوة والوعظ متنقلًا بين قرى ومدن مصر بوصفه واعظًا عامًا بالجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية.
كان عضوًا مؤسسًا في هيئة علماء الجمعية الشرعية، وعضو جمعية المحافظة على القرآن الكريم، وعضوًا مؤسسًا بهيئة محو الأمية.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد في كتابه: «تحقيق وشرح طهارة الصدور بذكر نباش القبور لابن الجوزي» - الجمعية الشرعية الكبرى - القاهرة - (د. ت) ، وله قصائد في كتابه «قلائد الماس من سيرة سيد الناس» - الجمعية الشرعية الكبرى - القاهرة - (د. ت) ، وقصائد نشرتها مجلات عصره، منها: قصيدته التي ألقاها احتفاء بإمام الجمعية الشرعية - مجلة الفضيلة، وله ديوان كبير غير مجموع، يعمل نجله على طباعته.
الأعمال الأخرى:
-له مؤلفات، منها: تحقيق وشرح طهارة الصدور بذكر نباش القبور لابن الجوزي، وقلائد الماس من سيرة سيد الناس، وله مجموع من الخطب والدروس العلمية بالمساجد والمنتديات - (مخطوط) .
شاعر فقيه واعظ، عبر بشعره عن توجهه الديني وعمله بالوعظ والدعوة إلى الله، وامتدح به الرسول عليه الصلاة والسلام، وأحيا به ذكرى مولده الكريم، ومدح به واعظي زمانه وأعلامهم من أهل السنة. في شعره نزعة لانتقاد جماعات الصوفية المنبثة في الريف المصري على زمانه، والأخلاقيات التي استجدت على معاملات الناس.
حصل على شهادة تقدير عن قصيدة «ميلاد النبي» من الجمعية الشرعية الرئيسة - القاهرة (1965) .
مصادر الدراسة:
1 -لقاء أجراه الباحث محمود خليل مع أسرة المترجم له وذويه، وزيارة لمكتبته - القاهرة 2004.
2 -الدوريات: أعداد مجلة الفضيلة - الجمعية الشرعية - في الثلاثينيات من القرن العشرين.