فهرس الكتاب

الصفحة 7305 من 7933

(1334 - 1384 هـ)

(1915 - 1964 م)

سيرة الشاعر:

** مصطفى بن حسني السباعي.

ولد في مدينة حمص، وتوفي في دمشق.

عاش في سورية ومصر.

حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالتعليم النظامي، وأنهى مراحله الأولى حتى المرحلة الثانوية دون أن ينقطع عن مجالس العلم مع والده، ومستزيدًا بالقراءة والاطلاع.

قصد مصر ملتحقًا بالأزهر (كلية الشريعة) وظل فيها حتى حصل على درجة الدكتوراه في التشريع الإسلامي (1948) في موضوع بعنوان: «السنة ومكانتها» .

عمل معلمًا في بعض ثانويات حمص، وأنشأ بمعاونة بعض أصدقائه المعهد العربي الإسلامي في دمشق، وأسس له عددًا من الفروع خارج دمشق.

عين أستاذًا في كلية الحقوق (1950) بجامعة دمشق، فكان له دور بارز في تطوير التعليم في بلاده.

اختير مراقبًا عامًا للإخوان المسلمين في سورية، فأصدر جريدة المنار (1946) الناطقة باسم الجماعة؛ وتعرض للسجن في سورية ولبنان.

شارك في الدفاع عن مدينة القدس في حرب 1948.

انتخب نائبًا عن دمشق في انتخاب الجمعية التأسيسية (1949) التي تحولت إلى المجلس النيابي (1950) .

مثل بلاده في المؤتمر الإسلامي المنعقد في مدينة كراتشي (1951) ، كما زار الاتحاد السوفيتي (روسيا وعددًا من الجمهوريات الإسلامية المنضوية تحت حكمها ذاك الحين) .

اختير أول عميد لكلية الشريعة بسورية، ورئيس لجنة موسوعة الفقه الإسلامي.

أنشأ مجلة حضارة الإسلام (1960) .

أصيب بشلل أقعده أخريات حياته.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد نشرت في مجلة حضارة الإسلام، منها: احملوني إلى الحبيب - فبراير 1963، ووداع راحل - أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر، 1964، وتضرع ودعاء - يوليو 1965.

الأعمال الأخرى:

-له عدد كبير من المؤلفات، منها: الدين والدولة في الإسلام، وأصدق الاتجاهات الفكرية - دار الوراق - بيروت، والنظام الاجتماعي في الإسلام، والوصايا والفرائض - دمشق 1951، والعدالة في الإسلام (أطروحته للدكتوراه في القانون) ، واشتراكية الإسلام - جامعة دمشق 1959، والاستشراق والمستشرقون؛ مالهم وما عليهم، والصراع بين العقل والقلب - دار الوراق - الرياض، وله مجموعة مقالات (افتتاحيات مجلة حضارة الإسلام) - جمعت في كتاب.

يمثل الجانبان: الديني والسياسي رافدين يمدان تجربته الشعرية بمقوماتها، حيث انعكست تجربته وما يؤمن به على قصائده، فجاءت ذات طابع أخلاقي وثوري

واضح، حافظت على أفكاره الأصولية المتوافقة وحفاظه على تقاليد القصيدة العربية شكلاً ومضمونًا وأسلوبًا. له قصيدة في رثاء النفس «وداع راحل» هي بث من الشكوى والأمل والتصبر والألم، وله قصائد في التوسل والمناجاة. عبارته واضحة، وخياله قريب، وحسه الإسلامي التراثي أقوى من انفعاله بمعطيات عصره.

رثاه عدد غير قليل من الشعراء، وكتبت عن حياته واتجاهاته واجتهاده الفقهي دراسات ولا تزال، من أهمها ما كتبه: مصطفى الزرقا، ومعروف الدواليبي، ومحمد

بهجة البيطار، وعمر فروخ، وصبحي الصالح ..

مصادر الدراسة:

1 -سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سوريا في القرن العشرين - دار المنارة - بيروت 2000.

2 -محمد المجذوب: علماء ومفكرون عرفتهم - دار الشواف - الرياض 1992.

3 -محمد سعيد رمضان البوطي: شخصيات استوقفتني - دار الفكر - دمشق 1999.

4 -مهيار عدنان الملوحي: معجم الجرائد السورية (1865 - 1965) - دار الأولى - دمشق 2002.

5 -الدوريات: مجلة حضارة الإسلام - عدد خاص بالمترجَم له - ديسمبر 1964.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت