(1321 - 1387 هـ)
(1903 - 1967 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الصمد محمود أبو السعادات.
ولد في مدينة بنها (مركز محافظة القليوبية) ، وتوفي في قرية إطسا البلد (محافظة المنيا وسط الصعيد) .
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى في المدارس الابتدائية بمدينة بنها، وتدرج في المراحل التعليمية المختلفة، ثم قصد القاهرة، والتحق بمدرسة المعلمين، تخرج فيها
بعد أن حصل على شهادة الكفاءة مع إجازة للتدريس عام 1928.
فور تخرجه عين مدرسًا بالمدارس الابتدائية في محافظة المنيا، وتنقل بين عدة مدارس منها: مدرسة نزلة العمودين ومدرسة الجبل، ومدرسة إطسا، ثم ترقى في وظيفته فتولّى ناظرًا لمدرسة نزلة العمودين بسمالوط، ثم مدرسة زهرة الابتدائية.
راسل عددًا من الجرائد المحلية، ونشر فيها شعره.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد منشورة في جريدة «الأقاليم» - المنيا - منها: «مناجاة قمر الشتاء» - عدد 22/ 2/1941، و «تحية جريدة الإقليم» - عدد 22/ 3/1941، و «أثينا» - عدد 19/ 4/1941، و قاذفة القنابل» - عدد 13/ 9/1941، و «شهر رمضان» - عدد 27/ 9/1941، و «عيد الفطر المبارك» - عدد 1/ 11/1941، و «سلمى هجرت» - عدد 20/ 11/1941، و «استقبال الربيع» - عدد 8/ 3/1941.
شاعر مناسبات، كتب القصيدة العمودية متلمسًا المناسبات الدينية والاجتماعية وبعض أحداث عصره، يمزجها بنزوع وجداني فيكسبها جدة وطرافة بما يعمق
الفكرة؛ ففي قصيدته «سلمى هجرت» تكتسب الصورة التقليدية لسلمى بعدًا إنسانيًا يزيد من حيويتها عندما يجعل هجرها هربًا من أتون الحرب العالمية الثانية، وكذلك كان تصويره للقمر في الشتاء، رافضًا الصورة التقليدية للقمر في أمسيات الصيف، وهذا القدر من الذاتية يتجاوز بفنه شعر المناسبات وإن غلبت عليه، في شعره عناية خاصة برسم الصور الكلية، يستلهمها من مظاهر الطبيعة، ويسمها بروح جزلة تبرزها لغته السلسة الموحية، له قصيدة طريفة بعنوان «أثينا» ، نظمها في هجاء القائد الإيطالي موسوليني، ومدح مقاومة الشعب اليوناني للاحتلال الإيطالي، القصيدة تعكس تفاعله مع أحداث عصره.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع عدد من أصدقاء المترجم له - المنيا 2005.