(- 1298 هـ)
(- 1880 م)
سيرة الشاعر:
** علي أحمد أبوالنصر المنفلوطي.
ولد في مدينة منفلوط (محافظة أسيوط - صعيد مصر) .
عاش في مصر.
تلقى تعليمًا دينيًا في كتاتيب بلده، ثم تعليمًا أزهريًا في الأزهر، وتشير المصادر إلى أنه لم يكن منتظمًا في دراسته، وقد أصبح من علماء بلده في مدينة منفلوط.
عمل في الإشراف على أملاكه، وكان من أصحاب الغنى والثراء.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان «علي أبوالنصر» - المطبعة الأميرية ببولاق - القاهرة 1300هـ/ 1882م نشر بعد وفاته، وله قصائد في كتاب «الشعر والشعراء المجهولون» .
في شعره عناية بجودة النظم ويغلب عليه في ذلك التأثر بالبناء الفني للقصيدة العربية القديمة في تعدد الأغراض وتزاحمها في القصيدة الواحدة، والإطالة في المقدمة الطللية والتشبيب والتغزل، ثم الوصول إلى الغرض الأصلي وهو المدح، أو البدء بمقدمة خمرية على طريقة أبي نواس.
تتنوع أغراضه بين الوصف، والغزل والتشبيب، والاجتماعيات، والمديح النبوي، ومدح شيوخ الطرق الصوفية أعلام عصره. تشيع في شعره روح التدين والإعلاء من شأن الصوفية، ويميل إلى الحكمة وتقديم خبرات الحياة، ويكشف عن ثقافة واسعة ودراية بالتراث العربي شعره ونثره. له تأريخ شعري، وألغاز، وتطريز وغلاميات، تهيمن عليها الصنعة والتكلف.
مصادر الدراسة:
1 -أحمد موسى الخطيب: الشعر في الدوريات المصرية -دار المأمون - الجيزة 1987.
2 -جرجي زيدان: تاريخ آداب العربية - (مراجعة شوقي ضيف) - دار الهلال - 1911.
3 -خليل مردم بك: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - لجنة التراث العربي - بيروت 1971.
4 -طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون - دار المعارف - القاهرة 1992.
5 -عبد الرحمن الرافعي: عصر إسماعيل - (جـ1) - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة - (د. ت) .
6 -لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.