فهرس الكتاب
(1310 - 1382 هـ)
(1892 - 1962 م)
سيرة الشاعر:
ولد في مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية (في دلتا مصر) ، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم صغيرًا في كُتّاب بلدته، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني الأزهري (1907) ، وحصل منه على الشهادة الابتدائية.
عمل معلمًا في عدد من مدارس الإسكندرية: رأس التين الأهلية - الكمال البحرية - الاتحاد والترقي العثمانية، كما عمل موظفًا في هيئة السكة الحديد مدة عامين، ثم اشتغل بالتجارة في مسقط رأسه إبّان الحرب العالمية الأولى، ثم عاد إلى الإسكندرية (أواخر 1921) فافتتح مكتبًا قضائيًا، ثم أسس مطبعة الإخلاص، وأنشأ جريدة الجزيرة الأسبوعية التي تولى الإنفاق عليها من ماله الخاص، ولانتقادها وزارة صدقي تم إغلاقها مع جريدة البلاغ في قرار واحد (ديسمبر 1929) وراحت تدبر له
المضايقات مما اضطره إلى بيع مطبعته لتسديد ديونه.
عمل في عدد من الصحف، منها: المصري، والكتلة (الوفدية) ،والإخوان المسلمون، والمقطم، والأساس، والقاهرة، ثم عاد للعمل في التعليم، فعمل مدرسًا بكلية (مدرسة) سان جوزيف مدة من الوقت.
كانت له صلات بعدد من شعراء عصره، منهم أحمد زكي أبوشادي ودارت بينهما مراسلات شعرية ضمها ديوانه المخطوط.
كان عضوًا في نقابة الصحفيين منذ (1942) ، وعضو رابطة الأدب الحديث.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدة: «فلسطين» - نشرت في كتاب «الشعر والتجديد» ، وقصيدة: «آية الحق في مدح سيد الخلق » ، وتشطير البردة - مطبعة الإخلاص - الإسكندرية 1934، وديوان (مخطوط) يضم نحو 20 ألف بيت من الشعر، وملحمة في أبطال التاريخ الإسلامي (مخطوطة) أيضًا.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المؤلفات المتنوعة، منها: «في جنة الفردوس .. مع سبعة من زعماء الشرق» - مطابع شركة الشمرلي - الإسكندرية 1951، و «من كفاحنا العسكري» - رابطة الأدب الحديث - القاهرة 1958، وله عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: رياض الأدب في شرح ديوان العرب، وشرح ديوان ابن خفاجة، وشرح ديوان ابن مطروح،
وشرح تائية ابن الفارض الكبرى، ومقامات في أغراض شتى، وعدد من القصص، منها: مصرع شيطان - دليل النجاة - إحسان.
ينتظم شعره خطان أساسيان: أولهما الارتباط بأحداث مجتمعه، فنظم في قضايا وطنية وقومية وسياسية واجتماعية وإخوانية، تبلورت في قصائده عن فلسطين، وقضية
ريا وسكينة (أشهر سفاحتين في تاريخ الجريمة في مصر) . وثانيهما: الارتباط بالتراث، ويتجلى في مساحات واسعة تبلورت في قصائد المديح النبوي التي بدأها بمحاولته تشطير البردة (1932) ولما لم يواته الشعر عوض ذلك بقصيدته «آية الحق في مدح سيد الخلق » التي ذكر فيها مجمل السيرة المحمدية، وتكشف عن علاقته بالقصيدة العربية القديمة من حيث الاستهلال بالغزل الرمزي. ثم كانت ذروة الخط التراثي تشطيره بردة البوصيري التي جاءت مستوفية لموضوعها معبرة عن روح صاحبها وثقافته. في تشطيره للبردة شرح ما غمض من معانيها ومراميها، وقسمها ووضع عناوين فرعية لمراحل المديح فيها.
مصادر الدراسة:
1 -محمد عبد المنعم خفاجي: الشعر والتجديد - رابطة الأدب الحديث - القاهرة 1956.