(1314 - 1406 هـ)
(1896 - 1985 م)
سيرة الشاعر:
** حسين بن عيسى بن حمد - المعروف بكمال الدين.
ولد في مدينة النجف، ومات فيها، أما حياته العملية فقد شهدت سعيه على امتداد العراق.
قضى حياته في العراق.
ينتمي إلى أسرة علم وأدب وشعر، وقد درس على عمه صالح.
اتصل بالوطنيين من السياسيين في العراق، فتأصلت أفكاره التحررية المعادية للاستعمار الإنجليزي، فأسهم بجهد مخلص في توحيد صفوف الأهالي والقبائل وراء المطالبة بالاستقلال، وإفشال خطط الإنجليز المناوئة.
أسهم في تشكيل هيئة «مدرسة الغري» في النجف، ولها أثرها الفعال في النهوض بالتعليم ذاك الوقت.
عيّن قاضيًا شرعيًا في بغداد، كما تنقل في عدة مدن: العمارة - الديوانية - كربلاء - النجف - الحلة.
على قلة شعره، وتناثر مصادره، فإنه كان يوقّع بعض قصائده بأسماء مستعارة.
الإنتاج الشعري:
-أثبت له كتاب «شعراء الغري» بعض القصائد، ونشرت له صحف عصره قصائد، منها: قصيدة بجريدة دجلة - البغدادية - في العدد 150 بتاريخ 8 من مايو 1922، وأخرى بعنوان: وداع جزيرة العرب، بجريدة النجف - بتاريخ 8 من يناير 1926، بالإضافة إلى قصيدة بجريدة النجف - العدد 51 - في 26 من يوليو 1926، وقصيدة جوابية - بمجلة البيان (النجفية) العدد 7 في 28 من سبتمبر 1946.
نظم القصيدة التأملية التي يصور فيها رؤيته للحياة والناس، كما نظم القصيدة السياسية الوطنية، فإذا اتخذت الأولى طابع الحكمة والبرهان، فقد اتخذت الأخرى طابع الاستثارة ودفق الخطابة. له مشاركة في نهج عصره من التشطير، وسعي مرحلته إلى التجريب، فكتب الموشحة إلى جانب القصيدة.
مصادر الدراسة:
1 -حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين (جـ3) - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1995.
2 -علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ3) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
3 -كامل سلمان الجبوري: مذكرات حسين كمال الدين - مطبعة العاني - بغداد 1987.