فهرس الكتاب

الصفحة 4939 من 7933

(1342 - 1423 هـ)

(1923 - 2002 م)

سيرة الشاعر:

** علي أبوالحسن عمران أحمد عمران الشاذلي.

ولد في مدينة أسيوط (جنوبي مصر) ، وتوفي فيها.

عاش في مصر وليبيا.

حفظ القرآن الكريم ثم التحق بالمعهد الأزهري بمدينة أسيوط فحصل على الثانوية الأزهرية ثم قصد القاهرة والتحق بجامعة الأزهر وحصل على ليسانس اللغة العربية.

بدأ حياته العملية مدرسًا بمدرسة أبنوب الإعدادية، ثم انتقل إلى مدرسة المعلمين بمدينة ساحل سليم، وتدرج في وظيفته إلى مدير تعليم بمدينة القوصية، ثم استقال وسافر إلى ليبيا وعمل مدرسًا هناك مدة، ثم عاد وتفرغ للدعوة الإسلامية على نهج الطريقة الشاذلية الصوفية.

كان عضوًا في جماعة شعراء العروبة.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد وردت ضمن كتاب: «فتوحات السيد المليك في شرح ميمية السلوك إلى ملك الملوك» ، وله شعر كثير مخطوط ومحفوظ لدى أسرته.

الأعمال الأخرى:

-له كتاب: «فتوحات السيد المليك» ضمنه شرحًا لقصيدة ميمية السلوك، وهي من نظم والده، وقام على جمع مختارات من شعر والده تحت عنوان: «ديوان النفحات الربانية في الأذواق الإلهية والمدائح المحمدية» .

ما توافر من شعره قليل، جاء في الموضوع الصوفي مثل: «الحب الإلهي» ، فضلاً عن المدائح التي بذلها لبعض شيوخ الصوفية وأقطابها، فارتبطت بمناسبات احتفالية مثل: قصيدته في ذكرى مولد الإمام الشاذلي، وقد قسمها إلى مقاطع تتفاوت بين ثلاثة وخمسة أبيات لكل مقطع، بما يعكس مقدرة على التحكم في بناء القصيدة، فيما لا تفارق معانيه الشائع في هذا الغرض من دعاء وتوسل واستغاثة. وشعره جزل يعكس فصاحة بيانه وسعة معارفه الصوفية.

مصادر الدراسة:

1 -لقاء أجراه الباحث سيد عبد الرازق مع أحد أنجال المترجم له - أسيوط 2007.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت