(1324 - 1414 هـ)
(1906 - 1993 م)
سيرة الشاعر:
** علي علي شرف الدين.
ولد في قرية البستان (مركز الزرقا - محافظة دمياط) ، وتوفي في باريس.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدارس دمياط، ثم قصد القاهرة فالتحق بمدرسة دار العلوم، وبعد تخرجه فيها (1933) عكف على دراسة اللغة الفرنسية، ثم سافر
إلى فرنسا (1974) ، وفيها حصل على الدكتوراه في الأدب الفرنسي (1951) .
فور تخرجه في دار العلوم عمل معلمًا في المدارس الابتدائية الأهلية، ثم التحق بوزارة المعارف 1935، وعمل في مدرسة تحضيرية عبد العزيز بالقاهرة، ثم تنقل بين عدة مدارس ابتدائية في أقاليم مختلفة (بني سويف - دمياط) حتى عاد إلى القاهرة مدرسًا بمدرسة الأمير فاروق الثانوية بشبرا، ومنها سافر إلى باريس لدراسة الأدب الفرنسي.
الإنتاج الشعري:
-نشر كلّ شعره في الصحف والمجلات التي صدرت في عصره، ففي مجلة دار العلوم نشر القصائد التالية: «هزيمة شاعر» - عدد يناير 1935، «ذكرى الخلود»
-عدد نوفمبر 1935، «الطائر السجين» - عدد يونية 1937، «عيد قران الفاروق» - عدد مارس 1938، «الفجر في الريف» - 1354هـ/ 1935م، وكما نشر ثماني قصائد في مجلة الرسالة، ومنها: «الجندي المجهول» عدد 273 - 1940، «فستان قصير» و «الوحدة العربية» - عدد 483 - 1942، «سلمى» و «الوظيفة» - عدد 494 - 1942، «تحية باريس لطه حسين» - عدد 544 - 1951.
التزم الشكل العمودي، وتعددت موضوعات شعره، كما جدد فيها، وتميز بنصاعة صوره وخصوبة خياله، وجلّ قصائده يزخر بعمق يرقى إلى التأمل، وتقليب النظر في
أمور الحياة ومستحدثاتها، فقد يعجب بها كما في قصيدته «المذياع» ، وقد ينتقدها ويسخر منها كما في وصفه لفتاة قصّت شعرها كالرجال وأخرى ترتدي فستانًا قصيرًا، وقد يأسى لها كأساه على «الطائر السجين» ، أو التضحيات التي لا يقدرها الناس لـ «الجندي المجهول» ، فترقى بعض أبياته إلى الحكمة وعمق البصيرة، وتحظى الوجدانيات بمساحة كبيرة في شعره فترق لغته، وتزدهي صوره، وهو في سماته العامة أقرب إلى شعراء الديوان.
مصادر الدراسة:
1 -محمد عبد الجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف - القاهرة 1952.
2 -لقاءات مباشرة وهاتفية للباحث محمد ثابت مع بعض أقارب المترجَم له، ومنهم: الإعلامية درية شرف الدين - حفيدة المترجَم له، والسفير عادل مأمون شرف
الدين - ابن أخي المترجَم له - القاهرة 2005.