(1331 - 1407 هـ)
(1912 - 1986 م)
سيرة الشاعر:
** محمد فريد أحمد حنفي عين شوكة.
ولد في مدينة منوف (محافظة المنوفية) ، وتوفي في القاهرة ودفن بمنوف.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مسقط رأسه، التحق بعدها بمدرسة العلوم العليا (1932) ، وتخرج فيها (1936) .
عمل معلمًا بالمدارس الابتدائية والثانوية، ثم مفتشًا بأقسام اللغة العربية بعدد من المدارس الثانوية، منها: مدرسة منوف الثانوية، ومدرسة الخديوية الثانوية
(القاهرة) ، ثم مفتشًا بعدد من الدوائر والمديريات التعليمية، منها: دائرة بلبيس (محافظة الشرقية) ، ودائرة مكافحة الأمية بمحافظة أسوان، ومديرية التربية والتعليم
بالإسماعيلية، والمنوفية، وطنطا حتى أحيل إلى التقاعد (1972) .
كان عضوًا بحزب الوفد، وكان يشارك بأشعاره في مؤتمرات الحزب السياسية، وهو أحد أعضاء جماعة أبولو.
ربطته علاقة صداقة بأحمد زكي أبوشادي، وبزملاء دراسته: محمود حسن إسماعيل - أحمد الحوفي - علي الجمبلاطي - محمد برهام - درويش الجندي.
الإنتاج الشعري:
-له: «شعلة النار والنور» (قصيدة مطولة عن الزعيم الوفدي «عضو حزب الوفد» : صبري أبوعلم باشا) - مطبعة العلوم - القاهرة، وله قصائد نشرت في مجلة أبولو، منها: رواية «سعاد» - فبراير 1933، و «أنا» - مارس 1933، وله قصائد نشرت في مجلة الرسالة، منها: «أيها النيل» - العدد 18 - أول من أكتوبر 1933، و «سبيكة الشعر» - العدد 33 - 19 من فبراير 1934، و «العودة إلى الريف» - العدد 58 - 13 من أغسطس 1934، و «في الليل» - العدد 271 - 12 من سبتمبر 1938، و «أمي» - العدد 747 - 27
من أكتوبر 1947، و «يا للأغنياء الفقراء» - العدد 751 - 24 من نوفمبر 1947، وله ديوان: وحي الشباب - جزآن - مخطوط بحوزة أسرته (نشر بعض قصائده في مجلة أبولو) ، وله مسرحية شعرية «سعاد» - نشر فصل منها في مجلة أبولو.
لقب بشاعر شباب منوف.
من المدح والوطنيات ووصف الطبيعة والمناجاة والتعبير عن الذات تتشكل تجربته الشعرية. تتميز قصائده باعتمادها لغة سهلة، بعيدة عن المهجور، وتعدد قوافيها واعتمادها نظام المقاطع مع حفاظها على العروض الخليلي. يميل إلى استخدام الصور البيانية وخاصة التشبيه، مع ظهور بعض الخيوط السردية في كثير من القصائد.
مصادر الدراسة:
1 -محمد عبد الجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف - القاهرة 1952.
2 -الدوريات:
-مجلة أبولو - 1933.
-مجلة الرسالة، أعداد 1933 - 1947.
3 -مقابلة أجراها الباحث عزت سعدالدين مع بعض أفراد أسرة المترجم له - مدينة منوف 2003.