فهرس الكتاب

الصفحة 5006 من 7933

(1325 - 1411 هـ)

(1907 - 1990 م)

سيرة الشاعر:

** علية موسى القبيسي.

ولدت في قرية زبدين (جبل عامل - جنوبي لبنان) ، وتوفيت فيها.

قضت حياتها في لبنان.

حفظت القرآن الكريم وختمته في السادسة من عمرها، ونالت قدرًا من التعليم على بعض معلمات قريتها، ثم التحقت بمدرسة النبطية حتى أتمت صفوفها. تابعت تعليمها على والديها فدرست علوم اللغة وأجادت الخط والإملاء، كما اطلعت على العديد من كتب الأدب، ثم التحقت بمدرسة حكومية للبنات في مدينة النبطية، واجتازت صفوفها الثلاثة، وبعد ذلك التحقت بمدرسة الكلية الإسلامية في بيروت، فدرست اللغتين العربية والفرنسية.

اشتغلت بتدريس علوم اللغة والفقه في مدارس متعددة، منها مدرسة الزهراء بمدينة النبطية، وظلت تمارسها على مدار ثلاثة وعشرين عامًا، ثم تفرغت للحياة الأسرية، واتخذت من حرفة التطريز والخياطة رفيقًا لها.

لها جهود ملموسة في خدمة وطنها؛ فعملت على تعليم وتربية الناشئة، وجعلت من نفسها نموذجًا للمرأة العصرية، واهتمت بتجديد الأدب العربي.

الإنتاج الشعري:

-لها قصائد وردت ضمن كتاب لها بعنوان: «كتاب الخواطر» - بيروت 1980. (يتضمن الكتاب إبداعها الشعري وكتاباتها النثرية) ، ولها قصائد متفرقة نشرت في مجلة العرفان منها: «الحياة» - مجلد 206/ 1 - 1939، و «يا قيس» - مجلد 32 - 1945، و «قدرة الله ما أعظمها» - 1946، و «قد كفانا يا بني الشرق سباتًا» - مجلد 33 - 1946، و «ألف بشرى لعلي وهنا» - 1947، و «عاطفة اشتياق لأهلي الأعزاء» - 1949، و «إن الحجاب لعمري تاج مفرقنا» - 1955، و «يا عماد العرب» - في رثاء جمال عبد الناصر، و «أزمة شاملة» - مجلد 61/ 2 - 1972، و «أين الرسول رسول الله يرحمنا» - 1978، و «ألف شكر لك يارب السماء» - 1978، و «جارتي الورقاء» ، و «يا مهبط الوحي» .

تنوع شعرها بين الوجداني والوطني والديني، كما نظمت في الإخوانيات والتهاني في مناسبات مختلفة، من وجدانياتها قصيدة في مناجاة النفس (يا نفس) ، تتراوح بين التشاؤم والتفاؤل، وتنحو إلى عتاب الأمة العربية في تقاعسها عن طلب العلا، تعكس حدة وعيها بقضايا مجتمعها، وهو الملمح الذي يسري في جل قصائدها الوطنية مثل: «قد كفانا يا بني الشرق سباتًا - أزمة شاملة» ، حيث تستنهض فيهما الأمة العربية لنجدة لبنان حتى يخرج من أزمته الطائفية. شعرها الديني يصدر عن نفس خاشعة، وهو أقرب إلى الشعر الإصلاحي، إذ تدعو لمكارم الأخلاق، وتشيع فيه صياغات الحكمة والموعظة، في مجمل شعرها تأثيرات من الموروث الشعري القديم صورًا ومعاني، على نحو ما تعكسه قصيدتها في الشوق إلى الأهل. تميل صورها إلى الامتداد، ولغتها مطواعة، تتميز بالسلاسة، وتعكس رهافة الإحساس الشعري.

مصادر الدراسة:

1 -سيرة ذاتية مختصرة، ضمن «كتاب الخواطر» .

2 -لقاء الباحثة إنعام عيسى مع أخي المترجم لها - النبطية 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت