(1313 - 1403 هـ)
(1895 - 1982 م)
سيرة الشاعر:
** محمد أحمد حسين الفارسي.
ولد في إيران، وتوفي في الكويت.
عاش حياته بين إيران والكويت، كما قصد عدة أقطار لتحصيل العلم:
الحجاز ومصر والعراق.
بدأ دراسته في مدينة «لنجة» (شاطئ الخليج من جهة إيران) ، قطعها واشتغل بالغوص والبناء بحثًا عن الرزق مما أعانه على معاودة الدراسة، فدرس في قرية
«فنج» على أحمد النقشبندي علامة بر فارس، ثم عاد إلى «لنجة» ودرس على عبد الرحمن بن سويف - المعروف بسلطان العلماء، ثم قصد المدينة المنورة فدرس الفقه الشافعي، وبعد تطواف بالأحساء وبغداد ومصر، استقر في الكويت.
عمل في الكويت بالتدريس، فتخرج على يديه العديد من الطلاب النجباء، حيث افتتح كُتّابًا خاصًا به، كما عمل مأذونًا شرعيًا، وإمامًا وخطيبًا لعدة مساجد في الكويت.
كان متضلعًا في علم المواريث.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان «الابتهاج بالإسراء والمعراج» - مطبوع، وأثره مفقود.
الأعمال الأخرى:
-له مؤلفات دينية وخطب منبرية، منها: «إرشاد الحاج وكفاية المحتاج» ، و «الحجج الواضحة» ، و «الخطب المنبرية» ، و «دعاء ختم القرآن» .
شعره يغلب عليه الطابع الديني، فيه مسحة الشعراء الفقهاء، أكثر قصائده في الوعظ والحكمة الحسنة، يدعو غالبًا إلى الإصلاح، وينتقد الظواهر السيئة بلغة متزنة، تظهر في شعره صيغ ومفردات قرآنية، مع نبرة خطابية.
مصادر الدراسة:
1 -عبد المحسن عبد الله الخرافي: مربون من بلدي - المؤلف - الكويت 1998.
2 -مقابلة أجراها الباحث عدنان فرزات، مع ابن المترجم له إبراهيم - الكويت 2004.