(1350 - 1412 هـ)
(1931 - 1991 م)
سيرة الشاعر:
** سعيد بن عبد الله قندقجي.
ولد وتوفي في مدينة حماة (الوسط الغربي من سورية) .
عاش في حماة، ودمشق، وانتدب معلمًا بالجزائر.
تلقى تعليمه قبل الجامعي بمدينة حماة، ثم انتسب إلى كلية الآداب بجامعة دمشق، وتخرج في قسم اللغة العربية (1965) .
عمل مدرسًا في حماة، وحلب، ثم مديرًا لمدرسة بحماة، ومديرًا للمركز الثقافي بها، ثم أعير للتدريس ضمن البعثة التعليمية السورية إلى الجزائر، بعد انتهاء إعارته عاد مديرًا لمدرسة ثانوية، تفرغ بعدها لرئاسة فرع اتحاد الكتاب العرب بحماة.
الإنتاج الشعري:
-صدرت له الدواوين التالية: «رحلة الضياع» - دمشق 1968، «أشرقت الشمس» : ملحمة شعرية من نضال الأمير عبد القادر الجزائري - الجزائر 1971، «أغنيات للمرافئ المضيئة» - دمشق 1978، «لا تقطعوا جدائل الشمس» - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1980، «أعدوا الطريق للفرح» - دمشق 1981، «السنديان والحلم المزهر» - دمشق 1982، «باسمك أيها الحب» - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1986، «يا أيها الحجر المقدس» - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1990، «معلقات على جدار الزمن العربي» ، وترك ثلاثة دواوين مخطوطة: «مزامير لامرأة كانت» - «أخاف عليك عاشقة» - «الله يا شام» .
الأعمال الأخرى:
-له ثلاث دراسات أدبية مخطوطة: الثورة الجزائرية في شعر شعرائها - عبقريات بلغارية - عناقيد من كروم الذاكرة والتاريخ.
القضية القومية - وفلسطين خاصة - والشعر الوطني هو المحور الذي حرّك موهبة النظم عند الشاعر، وقد وظف معرفته التاريخية ووعيه السياسي لتقديم رؤية وموقف تتفاعل معه جماهير الشعر العربي، وبهذا يتجاوز حدود شعر المناسبات حتى وإن واكب أحداثًا متغيرة، وقد بث مواجعه ومصادر قلقه الذاتي في أثناء قصائده التي تتخذ من تلك الأحداث منطلقات لها، ومع هذا فقد أجاد التغني بمشاعره الذاتية حين عكف على عاطفته ووجدانه الخاص، كما في قصيدة «أحبك» . نظم الموزون المقفى، كما نظم قصيدة التفعيلة، واستطاع أن يمدَّ في نفسه ويشبع تجربته في كلا النسقين.
مصادر الدراسة:
1 -حسان الكاتب: الموسوعة الموجزة - مطابع ألف باء الأديب دمشق 1987.
2 -أديب عزت وآخرون: تراجم أعضاء اتحاد الكتاب العرب - منشورات اتحاد الكتاب العرب في سورية والوطن العربي - دمشق 2000.
3 -سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية - دار المنارة - دمشق 2000.