(1326 - 1405 هـ)
(1908 - 1984 م)
سيرة الشاعر:
** مصطفى أحمد هوله.
ولد في قرية مطرطارس (مركز سنورس - محافظة الفيوم - مصر) ، وتوفي فيها.
عاش في مصر.
تعلم تعليمًا نظاميًا في المدارس الإلزامية، ثم التحق بمدرسة المعلمين، وحصل على شهادة كفاءة المعلمين القديمة.
عمل معلمًا، وتدرج في وظائفه فشغل وظيفة ناظر، ثم عُيّن موجهًا بالتربية والتعليم حتى إحالته إلى التقاعد (1968) .
كان عضوًا فعالاً بقصر ثقافة الفيوم، وفاز في انتخابات الاتحاد القومي (1962) .
شارك في مؤتمر الشعر العربي (1961) مع الشعراء: أحمد رامي، وعباس محمود العقاد، ومحمود حسن إسماعيل، وغيرهم.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان: «ديوان المعلم» - مصر 1945 (مفقود) ، وقصائد مختارة في كتاب: «المعلم في الشعر» ، وأخرى نشرتها صحف ومجلات عصره، خاصة مجلة الأديب (اللبنانية) وجريدة المجتمع (المصرية) ، وجريدة بحر يوسف (الفيومية) ، وله أناشيد تضمنتها الكتب المدرسية في عصره.
شاعر مناسبات، أطلق عليه بعض الأدباء «أبوالقوافي» . شارك بالمناسبات الدينية مثل: ذكرى المولد النبوي الشريف، والهجرة النبوية، وبعضها في ذكرى وفاة أمير الشعراء أحمد شوقي، وذكرى وفاة العقاد، وبعضها في مناسبات ولقاءات شعرية عبّر بها عن صحوة آسيا وأفريقيا، ومجد أبناء العروبة فيهما. له قصائد في الدفاع عن حقوق المعلم، والمطالبة بتحسين وضعه، وأخرى في تبني حاجات قريته عند المسؤولين. نظم الأناشيد في مناسبات وطنية ومهنية، كما نظم الأزجال أيضًا.
حصل على شهادة تقدير من وزارة الثقافة المصرية، وشهادة من المجلس الأعلى للثقافة (1980) .
مصادر الدراسة:
1 -محمد مصطفى بسيوني: المعلم في الشعر - نقابة المعلمين بالفيوم - مطابع الشروق بالفيوم 1996.
2 -لقاء أجراه الباحث وليد يسن الفيل مع نجل المترجَم له، وذويه - الفيوم 2004.