(1348 - 1417 هـ)
(1929 - 1996 م)
سيرة الشاعر:
** علي محمد أحمد الزامل.
ولد في بلدة أجا (محافظة الدقهلية - شرقي الدلتا) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر والسودان والمملكة العربية السعودية.
تلقى تعليمه الابتدائي بمدارس المنصورة، ثم التحق بالمعهد الديني بمدينة الزقازيق، فحصل على الثانوية الأزهرية، قصد القاهرة والتحق بكلية دار العلوم وتخرج فيها عام 1956، ثم حصل على دبلوم من معهد التربية.
عمل مدرسًا للغة العربية في مدرسة دمنهور الثانوية، ثم انتقل إلى دار المعلمين بمدينة سوهاج، ثم أعير إلى السودان مدرسًا في مدينة بورسودان، ثم عاد إلى مصر وعمل مدرسًا في المدرسة الثانوية التجارية بحي الزيتون بالقاهرة.
في عام 1978 أعير إلى المملكة العربية السعودية وحتى عام 1982، عاد من ثمّ إلى المدرسة التجارية بالزيتون وترقى فيها إلى وكيل لها، وأحيل إلى التقاعد عام 1989.
كان عضوًا في النادي العربي بمدينة بورسودان.
نشط في العمل الثقافي أثناء وجوده بالسودان، وشارك بشعره في كثير من المناسبات الوطنية والاجتماعية، كما نشط موسيقيًا عازفًا على آلة العود، ومارس بعض الفنون الأخرى منها الرسم، كما راسل بعض الصحف في مصر والسودان ونشر فيها بعض شعره، منها جريدة الأهرام القاهرية.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان: «مسبحة اللؤلؤ» - المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1976، وله قصيدة بعنوان: «مسبحة من حبات الدموع» - مجلة الهلال - القاهرة - عدد سبتمبر 1975، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:
-له عمل أوبرالي بعنوان: «صفحات من بطولات النضال الإفريقي» - قدمته بعض الفرق المسرحية في مصر والسودان وسجل لإذاعة ركن السودان عام 1971.
تبرز بشعره المعاني السامية والقيم النبيلة، مراوحًا بين القيم الوطنية والقومية والدينية والاجتماعية، فنظم عدة قصائد في مناسبات قومية مختلفة، مجد فيها البطولة وعظّم الشهداء والمناضلين، كما نظم في التضرع والابتهال، فعكست قصائده الدينية مسحة صوفية على نحو ما نجد في قصيدته (مسبحة من حبات الدموع) ، كما نظم في تحية المعلم وتعظيم رسالته، وفي تحية الأم وتقدير الأمومة، وله قصائد تعكس نزعة وجدانية، ومجمل شعره يصدر عن عاطفة متأججة وروح متوقدة تتقصى معاني الجمال والقيم الإنسانية، وتتغنى وجدًا وعشقًا ومدحًا، في لغته رقة وعذوبة، وفي أبنيته تنوع وتعدد، وفي بلاغته جمال، وهو حريص على سطوع الصورة ودقة الإيقاع وسلامة اللغة.
حصل على عدة جوائز في مسابقات شعرية مختلفة منها: الجائزة الأولى لمسابقة وزارة الثقافة عام 1962 عن قصيدته: «وصية جريح» ، والجائزة الأولى لمسابقة وزارة الثقافة والاتحاد الاشتراكي عام 1974 عن قصيدته: «إلى الحبيب الراقد في ظلال الخلد» .
مصادر الدراسة:
1 -لقاء الباحث عزت سعدالدين مع أفراد من أسرة المترجم له منهم: شقيقه عبد العظيم ونجله وائل - القاهرة 2005.