فهرس الكتاب
(1341 - 1418 هـ)
(1922 - 1997 م)
سيرة الشاعر:
** شفيق بن صبري بن عارف بن أمين القيماقچي.
ولد في قضاء الهندية (محافظة بابل - جنوبي العراق) وتوفي في بغداد، (القيماقچي لقب عميد الأسرة، ويعني الشديد البياض أيام الدولة العثمانية) .
كان والد المترجم له مهندسًا موظفًا بالمساحة يتنقل بين مدن العراق، يتبعه ولده، الذي انتهى إلى الالتحاق بالإعدادية العسكرية في بغداد، ثم دخل الكلية العسكرية وتخرج ضابطًا (1948) .
مارس فن الرسم منذ طفولته، ونظم الشعر ونشره في مجلتي «الغري» و «الهاتف» النجفيتين. وكان له نشاط إذاعي وصحفي.
أحيل إلى التقاعد وهو برتبة نقيب إثر ثورة الشواف في الموصل (مارس 1959) ، فانصرف إلى أدبه وفنه.
كان شديد الإعجاب بشعر أحمد شوقي ويعده أعظم شاعر أنجبته العربية، وقد ظهرت في شعره آثار إعجابه بعدد غير قليل من شعراء عصره في مقدمتهم: الأخطل الصغير، وعلي محمود طه، وإبراهيم ناجي، وغيرهم.
كان عضوًا في جمعية المؤلفين والكتاب العراقيين، ومن شعرائه البارزين.
هام بالجمال من كل جنس وتغزل به، وتزوج في سن متأخرة.
الإنتاج الشعري:
-صدر له ديوانان هما: «من سعير الهجر» - مطبعة شفيق - بغداد 1968. (وقد صدره بإهداء إلى الشاعر صالح جودت) ، و «في ظلال الهوى» - مطبعة شفيق - بغداد 1984 (أرّخ الشاعر قصائد الديوانين، كما أعاد نشر عدد من قصائد الديوان الأول في الديوان الثاني) ، ونشرت له قصائد بالمجلات: الهاتف (النجفية) والغري (النجفية) والحارس (البغدادية) وهنا بغداد، ومجلة الكتّاب (العراقية) والقبس (البغدادية) ، وقد تضمنها ديواناه.
له قصائد أثارتها المناسبة، مثل عيد الجيش العراقي، وذكرى مولد الرسول (صلى الله عليه وسلم) ويبقى الغزل موضوعًا تترامى مساحات صوره الحسية الملتهبة، وعبارات الخضوع والاستذلال، بطريقة تذكرنا بشعراء الغزل الحسّي في التراث العربي، لولا أن عبارته حديثة، وإيقاعاته خفيفة، أما وصف الطبيعة العراقية فيأتي في
موقع تابع، وأقرب إلى التقليد.
مصادر الدراسة:
1 -استمارة انتسابه إلى جمعية المؤلفين والكتاب العراقيين.
2 -ترجمته بخط يده محفوظة لدى الباحث الشاعر هلال ناجي.