(1313 - 1392 هـ)
(1895 - 1972 م)
سيرة الشاعر:
** محمد عوض محمد عوض عبد الله.
ولد في مدينة المنصورة (عاصمة الدقهلية بمصر) ، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر والسودان وإنجلترا والنمسا وفرنسا ولبنان والمملكة العربية السعودية.
درس في الكتّاب، فحفظ القرآن الكريم، وألمَّ بمبادئ الحساب، ثم حصل على الشهادة الابتدائية عام 1909، ثم التحق بالمدرسة العباسية الثانوية فحصل على شهادتها عام 1913، ثم بمدرسة المعلمين العليا، وتوقف عن إكمال دراسته لاعتقاله من قبل الإنجليز، ولم يحصل على دبلوم المعلمين إلا عام 1920، ثم قصد إنجلترا وحصل على
بكالوريوس في الجغرافيا من جامعة ليفربول عام 1924، ثم الدكتوراه عام 1926 من جامعة لندن.
عمل مدرسًا بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول (القاهرة) من عام 1926 إلى 1928، ثم عمل مدرسًا بمدرسة التجارة العليا، ثم أستاذًا مساعدًا للجغرافيا في جامعة فؤاد الأول من عام 1928 حتى 1938، ثم رُقّي إلى أستاذ، ثم رئيس لقسم الجغرافيا بها حتى عام 1942، ثم عُيّن مديرًا عامًا للثقافة بوزارة المعارف حتى عام 1950، ثم أستاذًا بمعهد الدراسات السودانية فمديرًا له، ثم مديرًا لجامعة الإسكندرية، ثم وزيرًا للمعارف ولكنه استقال عام 1954، ليعمل أستاذًا متفرغًا في جامعة القاهرة حتى وفاته.
كان عضوًا في عدة جماعات أدبية وثقافية، منها: جماعة أبولّو، كما كان عضوًا بمجمع اللغة العربية (1961) وترأس عدة لجان: منها لجنة الجغرافيا ولجنة المعجم الكبير، كما كان عضوًا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ولجنة التأليف والترجمة والنشر.
تولّى عدة مناصب ثقافية عمل من خلالها في خدمة العمل العلمي والثقافي، من ذلك إدارته لمكتبة الإسكندرية عام 1945، ولشعبة العلوم الاجتماعية لمنظمة اليونسكو بمصر، وإسهامه في إنشاء معهد الدراسات السودانية، وكذا عضويته بوصفه خبيرًا في وفد مصر المشارك في مؤتمر «سان فرانسسكو» عام 1954، فضلاً عن جهوده العلمية القيّمة في علوم الجغرافيا، وكان يجيد اللغات: الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد: بعنوان: «قصتي» وردت ضمن كتاب «أدباء في صور صحفية» ، و «الشجرة» وردت ضمن كتاب الأناشيد والمحفوظات للصف الخامس الابتدائي بالسودان، و «البحر» نشرت في مجلة أبولّو - عدد مارس 1933.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من الأعمال الإبداعية والترجمات والأعمال العلمية والمتخصصة في مجالات الجغرافيا والأدب تصل لسبعة عشر مؤلفاً، منها: سنوحي - قصة مصرية - مستوحاة من الأدب المصري القديم (سلسلة اقرأ) دار المعارف بمصر، ومن حديث الشرق والغرب - رسائل وقصص، وترجم عددًا من مسرحيات شكسبير، منها: هنري الخامس
-هاملت - الملك جون، ومسرحية فاوست للشاعر الألماني جوته عن الألمانية، قواعد النقد الأدبي - لآبروكرومبي (ترجمة عن الإنجليزية) ، وملكات الجمال، والاستعمار
والمذاهب الاستعمارية، والصهيونية في نظر العلم، ونهر النيل، وسكان هذا الكوكب، والجغرافيا العامة، والسودان ووادي النيل، والسودان الشمالي، والشعوب السلالات
الإفريقية - مخطوط.
شعره قليل، نظم على الموزون المقفى، تأثر بشعراء أبولّو، ومال إلى السرد الرمزي والتصوير عبر المعادل الموضوعي والأمثولة. اهتم بوصف الطبيعة، وأفاد من المعجم الشعري الشائع للرومانسيين، وتبعهم في صورهم البلاغية، نزع إلى الذهنية فتسيطر عليه الفكرة تكسوها مسحة من الحزن والتشاؤم. لغته سلسة عذبة، وإيقاعه هامس، ومعانيه واضحة، وخياله قريب.
نال جائزة الدولة للعلوم الاجتماعية عام 1952، كما حصل على نوط الجدارة من الدرجة الأولى عام 1954.
مصادر الدراسة:
1 -خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 -محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عامًا - الهيئة العامة المصرية للكتاب - القاهرة 1986.
3 -الدوريات: مجلة المجمع - مجمع اللغة العربية - القاهرة.
4 -مقابلة شخصية للباحث محمد خليل مع الصحفي محمد نصر بدار الهلال - القاهرة 2005.