(1323 - 1406 هـ)
(1905 - 1985 م)
سيرة الشاعر:
** محمد صالح بن مهدي بن محسن آل شمسه.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وفيها توفي.
عاش في العراق.
نشأ على أبيه، فأدخله المدرسة العلوية، ثم انتقل إلى مدرسة الغري الأهلية، وبعد تخرجه انتقل إلى بغداد ليلتحق بدار المعلمين الابتدائية عام 1925، وتخرج فيها عام 1927.
عمل معلمًا، وظل يتنقل في وظيفته، حتى وصل إلى مفتش للتعليم الابتدائي بلواء الديوانية، وقد تتلمذ على يديه العديد من الأدباء.
أسهم في الأندية النجفية بأدبه وشعره، وكان محققًا في تاريخ الأديان والمذاهب.
كان يتمتع بعلاقات قوية مع كبار الشخصيات من الملوك والأمراء الذين يزورون النجف.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب: «شعراء الغري» العديد من القصائد، ونشرت له صحف عصره من أمثال مجلة المعرض البغدادية، ومجلات الاعتدال والراعي والهاتف (النجفية) عددًا من القصائد، وله ديوان «مخطوط» .
الأعمال الأخرى:
-له منظومتان: منظومة في العقائد - في ألف بيت، ونظم حديث الكساء.
يدور جل شعره حول المديح. وله نظم في العقائد يعبر فيه عن التنزيه والتفريد، إلى جانب شعر له يعارض فيه رباعيات الخيام، يميل إلى التأمل، واستكناه المعاني، وسبر الغور، كما كتب في المراسلات والمطارحات الشعرية الإخوانية، وله في الهجاء المازح المداعب الذي يعبر فيه عن أحوال البشر، وما جبلوا عليه من تناقضات، وله في التشطير الشعري. يتميز بنفس شعري طويل، ولغة طيعة، وخيال نشيط. التزم عمود الشعر إطارًا في بناء قصائده.
مصادر الدراسة:
1 -علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ9) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 -كاظم عبود الفتلاوي: المنتخب من أعلام الفكر والأدب - دار المواهب - بيروت 1999.
3 -محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.