فهرس الكتاب

الصفحة 7040 من 7933

(1318 - 1400 هـ)

(1900 - 1979 م)

سيرة الشاعر:

** محمود أبوالوفا.

ولد في قرية الديرس (مركز أجا - محافظة الدقهلية) ، وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر وفرنسا.

حفظ القرآن الكريم وتلقّى تعليمه الأولي في كُتّاب قريته، ثم انتقل إلى مدينة دمياط، والتحق بمعهدها الديني لكنه فُصل منه بعد ثلاث سنوات بسبب ما ينظمه من شعر له فلسفة خاصة، ثم قصد القاهرة لإتمام دراسته بالأزهر لكنه انشغل بأحواله المعيشية ولم يتمها.

كان يتكسب قوت يومه بالتنقل بين عدة مهن صغيرة منها «بائع فول مدمس - عامل في مقهى - بائع سجائر - وسيط أراض زراعية» ، كما عمل متعهدًا لإقامة الحفلات مدة من حياته، حتى استقرت أحواله بالانضمام إلى أسرة تحرير مجلة «المقطتف» ، ثم عمل مذيعًا بالإذاعة المصرية.

كان عضوًا في بعض الأحزاب السياسية، وكذا في عدة جماعات أدبية منها: رابطة الأدب الجديد التي أنشأها أحمد زكي أبوشادي عام 191، وجماعة أبولو الشعرية التي أنشئت عام 1932، (حيث كان عضوًا في مجلس إدارتها وفي اللجنة التنظيمية لها) .

نشط في العمل السياسي فشارك في ثورة 1919 شاعرًا ومثقفًا. وله قصائد لحنت وغناها كبار المطربين منها قصيدته «عندما يأتي المساء» التي لحنها وغناها محمد عبد الوهاب.

يعد من الشعراء المجددين والمؤثرين في الثقافة المعاصرة.

الإنتاج الشعري:

-له عدة دواوين ومجموعات شعرية مطبوعة منها: «أنفاس محترقة» - دار الهلال - القاهرة 1932، و «أعشاب» - مطبعة الإخاء - القاهرة 1933، ومجموعتان من الأناشيد هما: «أناشيد دينية» - القاهرة 1937، و «أناشيد وطنية» - القاهرة 1939، وديوان بعنوان: «عنوان النشيد» ويضم مطولة في 351 بيتًا - القاهرة 1952، و «شعري» - دار المعارف - القاهرة 1962، و «أشواق» ، وجمعت أعماله الشعرية وضمنت كتاب «محمود أبوالوفا، دواوين شعره ودراسات بأقلام معاصريه» - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1977، وله عدد كبير من القصائد المنشورة في مجلة الرسالة وأبولو والثقافة وجريدة الأهرام.

الأعمال الأخرى:

-له منظومة في النفس بعنوان «إنسان الفصل الخامس» - مطبعة مصر - القاهرة 1957، وحقّق الجزء الثاني من ديوان «الهذليين» والجزء الثالث من الشوقيات.

نظم على الموزون المقفى، ونوّع في قوافيه وأبنيته فقارب الموشحة والأغنية في بعض منها، وأعطى اهتمامًا واضحًا للموسيقى الداخلية، فتنوعت إيقاعاته،

واكتسبت معانيه قدرًا من الحيوية والكثافة الشعرية، تتسم قصائده بنزعة إنسانية وميل إلى المناجاة والتأمل والتحليل، وإلى النزعة الفلسفية والنزعة الدينية. لغته سلسة وخياله خصب متجدد فيه إفادة من مظاهر الطبيعة على نحو ما نجد في قصيدة «عندما يأتي المساء» ، وتخيم مسحة من الأسى والحزن على مجمل معانيه.

منحته الدولة وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى.

مصادر الدراسة:

1 -أحمد قبش: تاريخ الشعر العربي الحديث - دار الجيل - بيروت (د. ت) .

2 -أحمد هيكل: تطور الأدب الحديث في مصر - دار المعارف - القاهرة 1968.

3 -عبد الله شرف: شعراء مصر (1900 - 1990) - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993.

4 -مصطفى عبد اللطيف السحرتي: شعراء مجددون - رابطة الأدب الحديث - القاهرة 1959.

5 -محمد عبد المنعم خفاجي: الشعر والتجديد - رابطة الأدب الحديث - القاهرة (د. ت) .

6 -محمود أبوالوفا، دواوين شعره ودراسات بأقلام معاصريه - الهيئة المصرية العامة للكتاب - سلسلة الأعمال الكاملة - القاهرة 1977.

7 -نشرت بعض الدوريات عددًا كبيرًا من المقالات التي كتبها عن شعره وحياته بعض أدباء ونقاد عصره منهم: «عباس محمود العقاد - طه حسين - مصطفى صادق الرافعي - محمد حسين هيكل - محمد مندور - أحمد زكي أبوشادي - سيد قطب وغيرهم» ، وقد ضمنت هذه المقالات في أعماله الكاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت