(1331 - 1399 هـ)
(1912 - 1978 م)
سيرة الشاعر:
** محمد كامل حسين شامة.
ولد في مدينة الفيوم، وفيها توفي.
عاش في مصر.
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة التوفيق، ثم حصل على شهادة البكالوريا من مدرسة الفيوم الثانوية (مدرسة جمال عبد الناصر) ، ثم التحق بكلية الآداب قسم الفلسفة بجامعة القاهرة، ودرس على يد عثمان أمين ومصطفى عبد الرازق، وحصل على درجة الليسانس عام 1940.
عمل مدرسًا للفلسفة في مدارس طنطا وبني سويف والفيوم، ثم صار موجهًا للفلسفة، ثم انتقل إلى المجال الثقافي فكان أول مدير للثقافة والإعلام بعد إنشاء وزارة الثقافة، ثم صار مراقبًا عامًا لها بشمال الصعيد، وعمل على إنشاء أول فرقة للموسيقى الشرقية والفنون الشعبية.
انتخب وكيلاً لجمعية المحافظة على القرآن الكريم بالفيوم، كما عمل عضوًا في مجلس إدارة رعاية المسجونين، وعضوًا بلجنة الزكاة بالفيوم، ورئيسًا للجنة البرّ بحيّ الفوال، وعضوًا بمجلس إدارة نادي محافظة الفيوم.
عمل على تشكيل المجلس الأعلى للمكتبات بالفيوم، وقد خلّف ذلك مكتبات ضخمة مثل: مكتبة جمال عبد الناصر الثانوية، وقصر الثقافة، وجمعية المحافظة على القرآن الكريم، كما أسّس مكتبة ديوان عام محافظة الفيوم.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت بجريدة «بحر يوسف» منها قصيدة: «البائسة» (1937) وهي من عشرين بيتًا.
المتاح من شعره قصيدة واحدة وصفية غزلية وإن جاءت تحت عنوان «البائسة» ، وفيها يبدو تأثر الشاعر بالتراث؛ إذ يدور في فلك شعراء الغزل القدماء في معانيه
وتشبيهاته (كالرمان، تحكي الورد) ويبدو في هذه التشبيهات المبالغة مثل: تشبيه الدمع بالطوفان، كما يسترسل في ذكر صبابته وولعه بالمحبوبة، تتميز لغته بالوضوح.
مصادر الدراسة:
1 -محمد مصطفى البسيوني: شخصيات فيومية - هيئة تنشيط السياحة بالفيوم - مطبعة الشروق بالفيوم (د. ت) .
2 -ملف المترجم له بصندوق التأمين الاجتماعي الحكومي المصري.
3 -لقاء أجراه الباحث محمد ثابت بأصدقاء المترجم له وبعض أفراد أسرته بالفيوم - سنة 2005.