(1348 - 1417 هـ)
(1929 - 1996 م)
سيرة الشاعر:
** محمد أحمد بشير أبوحجر.
ولد في مدينة زليطن (شرقي طرابلس - ليبيا) ، وتوفي فيها.
عاش في ليبيا ومصر.
حفظ القرآن الكريم، في مدينته زليطن، مما أهله للالتحاق بالمعهد الأسمري، حيث تخرج فيه (1953) . انتقل إلى القاهرة طلبًا للعلم، والتحق بكلية دار العلوم، وتخرج فيها (1959) ، ثم حصل على دبلوم المركز الدولي للتدريب على تنمية المجتمع في العالم العربي التابع لليونسكو - سرس الليان - مصر (1967) .
عمل معلمًا بالمدارس الثانوية في ليبيا، ثم مفتشًا، فمديرًا لمكتب التعليم بمدينة مصراتة.
كان أمين مكتب الدعوة والفكر والتثقيف، وأمين الاتحاد الاشتراكي فرع زليطن، ورئيس جمعية التبرعات لمنظمة فتح (1969) ، ومدير نادي الشورى الرياضي الثقافي، وخطيبًا وواعظًا بمساجد مدينته.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد ألقاها في المحافل والمناسبات الثقافية، وله ديوان (مخطوط) .
الأعمال الأخرى:
-له: من ذكريات النضال (مسرحية نثرية) ، ونافذة على زليطن (كتيب) .
معظم شعره في الوطنيات والدعوة إلى الإصلاح، واستنفار الهمم العربية، وله قصائد في رثاء أعلام عصره، ووصف الطبيعة في ليبيا، وبعض الإخوانيات، فضلاً عن التعبير عن المناسبات الدينية: كذكرى المولد النبوي الشريف. في شعره نزعة خطابية وتكرار ومباشرة، كما يهتز الوزن العروضي لديه في بعض الشطرات.
حصل على وسام الفاتح من الدرجة الأولى (1989) ، وعدد من شهادات التقدير من قطاعات التعليم والجهات التي عمل بها، كما أقيمت له حفلات تكريم في
مدينة مصراتة، بعد وفاته.
مصادر الدراسة:
-3 - لقاء أجراه الباحث أحمد أبوحجر مع أسرة المترجم له - زليطن 2000.