فهرس الكتاب

الصفحة 5378 من 7933

(1283 - 1347 هـ)

(1866 - 1928 م)

سيرة الشاعر:

** محمد الأمير بن محمد حسين الصعيدي

العمراني.

ولد في مدينة إسنا (محافظة قنا - بصعيد مصر) ، وتوفي في كِلْح الجبل التابعة لمدينة إدفو (بصعيد مصر) .

عاش حياته في مصر، وزار الحجاز حاجًا.

حفظ القرآن الكريم بمكتب محمد الصاوي، الذي ألحق به في مدينة إسنا، ثم رحل مع والده محمد حسين الخزرجي الأنصاري إلى مدينة إدفو، حيث درس على أبيه العلوم العقلية والنقلية وهناك استقر في كنف أبيه الذي كان يقوم بتدريس العلوم العقلية والنقلية، بها، ثم بدأ في حضور دروس العلم مع غيره من الطلبة، وأخذ عن آخرين العلوم الشرعية واللغوية (1881م) .

أنشأ أبوه ما يشبه المدرسة لتدريس العلوم العقلية والنقلية، في بلدة الكُلح، وقد تولى أمرها بعد وفاة أبيه، واستمر على ذلك حتى زمن وفاته.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان «مخطوط» في حوزة نجله.

الأعمال الأخرى:

-له أكثر من أربعين أرجوزة نظم فيها متون أربعة عشر علمًا، منها: «فقه المربعات في مذاهب الأربعة السادات» - دار الطباعة المحمدية ط1 - (د. ت) ، و «السراج الوهاج في الإسراء والمعراج» ، و «النافعة المنيفة في مذهب الحبر أبي حنيفة» - (مخطوط) ، و «خزائن القواعد النحوية وصائدة الشوارد العربية» - (مخطوط) ، و «مجموعة التوسلات وعقائد التوحيد» - (مخطوط) .

شعره تعليمي، فقد كتب معظمه رغبة منه في تبسيط عدد من العلوم، مساهمة في تسهيلها على الطالب، كعلوم الفقه، والعلوم اللغوية، وما إلى ذلك. يطغى على لغته جانب الفكر والتحليل الذي يجيء مناسبًا لاستخلاص القواعد العلمية، فقهية كانت أو لغوية. وهو في ذلك تقليدي يقتفي أثر أسلافه من أمثال «ابن مالك» وألفيته في علم النحو. وله شعر ديني يلتمس فيه خطا المتصوفة في نزوعهم إلى الجوار الإلهي. كما كتب سيرة شعرية عن رحلة الإسراء والمعراج - التزم في منظوماته - وما كتبه من شعر - الشكل التقليدي.

مصادر الدراسة:

1 -لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع حفيد المترجم له - أسوان 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت