فهرس الكتاب

الصفحة 7387 من 7933

(1345 - 1407 هـ)

(1926 - 1986 م)

سيرة الشاعر:

** مصطفى محمود يونس.

ولد في مدينة أبو تيج (محافظة أسيوط جنوبي مصر) .

قضى حياته في مصر والمملكة العربية السعودية واليمن والفلبين ونيجيريا.

حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد أسيوط الديني، فدرس على عدد من العلماء، ثم قصد القاهرة والتحق بكلية اللغة العربية حتى نال الشهادة العالمية (1952) ، ثم درس فنون التربية النظرية والعملية، وطرق التدريس. حصل على الماجستير، ثم الدكتوراه (1973) من جامعة الأزهر - فرع أسيوط.

عمل مدرسًا في عدد من مدارس مصر، ثم مدرسًا للنقد في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بأسيوط، وترقى في مناصب التدريس الجامعي حتى أصبح عميدًا

للكلية (1981) . أعير محاضرًا إلى كلية اللغة العربية في الجامعة الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، ثم أسند إليه منصب وكيل الكلية، وبعد عودته إلى مصر سافر مبعوثًا وداعية إلى اليمن والفلبين ونيجيريا.

كان عضوًا مؤسسًا للرابطة الإسلامية في أسيوط، ثم أمينًا للمكتب التنفيذي للاتحاد الاشتراكي العربي في (أبو تيج) ، ثم انتخب عضوًا لمجلس الشعب المصري عنها، ثم انتخب أمينًا للحزب الوطني عن نفس الدائرة، كما كان نائبًا لرئيس مجلس إدارة نادي هيئة التدريس بجامعة الأزهر.

نشط في المطالبة بجلاء الإنجليز عن مصر من خلال التظاهرات والخطب، كما أصدر صحيفة «صوت الشباب» وهو طالب في معهد أسيوط الديني، وجعلها صوتًا ومنبرًا للنضال ضد الاستعمار الإنجليزي في مصر.

الإنتاج الشعري:

-له قصيدة بعنوان: «من أنا» نشرت في مجلة «مدرسة التعاون» دسوق 1954، وتضمنت مقالة «من أعلام الأزهر» مطالع ومقطوعات مجتزأة من عدد من قصائده، وله ديوان مخطوط.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من الخطب السياسية والدينية (مخطوطة) ، ومقالات نشرت في المجلات الأدبية والدينية، وله أحاديث إذاعية أذيعت في مصر والخارج.

المتاح من شعره ارتبط أكثره بالمناسبات القومية والوطنية والدينية والاجتماعية. اهتم في شعره بقضايا الإصلاح؛ فطالب بالنهضة العلمية ونبذ الجهل.

يغلب على شعره الحس الفلسفي والميل إلى الحكمة. لغته سلسة عذبة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة.

مصادر الدراسة:

-الدوريات: عبد الحفيظ علي القرني: من أعلام الأزهر - الأديب الشاعر والخطيب الثائر الدكتور مصطفى يونس - مجلة الأزهر - القاهرة - يناير 1993.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت