(1284 - 1364 هـ)
(1867 - 1944 م)
سيرة الشاعر:
** موسى بن العربي الرسموكي.
ولد في بلدة تيروكت (وادي سوس) ، وتوفي في مدينة تارودانت (المغرب) .
قضى حياته في المغرب.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العربية في بلدته تيروكت، ثم قصد مراكش، فالتحق بالجامعة اليوسفية، ودرس علوم الأدب والفقه على علماء عصره، منهم:
محمد بن عبد الله السملالي، وأحمد الجشتمي، وعبد الرحمن ابن القرشي.
عمل مدرسًا في الجامع الكبير بتارودانت، كما عمل بالقضاء والتوثيق والتجارة.
كان له دور ثقافي في إحياء الآداب في مدينة تارودانت، ومن تقاليده الطريفة تخصيص يوم الأربعاء لنزهة أدبية مع أدباء عصره يقضيه في مساجلات ومذاكرات وإنشاد.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «المعسول» ، وله قصائد في كتاب: «تحلية الطروس» - (مخطوط) .
الأعمال الأخرى:
-له مؤلفات في التاريخ والوفيات أفاد فيها من صاحب كتاب المعسول، وله مراسلات مع معاصريه، وله فتاوى فقهية.
شعره قليل، نظمه في الأغراض المألوفة من مدح ووصف وإخوانيات ومساجلات وفكاهة. بدأ بعض مقطوعاته بمقدمات تقليدية. أفاد في أنظامه من معجم الشعر العربي القديم. لغته سلسة، وتراكيبه حسنة، ومعانيه متكررة، وبلاغته قديمة. وصف وادي الجواهر، فارتفع به فوق أنهار بردى والسين والتبر، وعزّى في مصاب فهوّن الدنيا وانتظر الفرج، وفي إخوانياته تتجلى سماحة نفسه ودماثة خلقه، غير أنه قد يهجو فيوجع دون أن يقذع.
مصادر الدراسة:
1 -رشيد المصلوت: الفهرس العلمي - الدار البيضاء 1985.
2 -محمد المختار السوسي: المعسول - مطبعة النجاح - الدار البيضاء 1961.
: خلال جزولة (جـ4) - المطبعة المهدية - تطون 1959 3 - معلمة المغرب - إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر - سلا 2001.
4 -الدوريات: المهدي بن محمد السعيدي: الفقيه القاضي موسى بن العربي الرسموكي - صحيفة العلم - الرباط 2003.