فهرس الكتاب

الصفحة 4979 من 7933

(1319 - 1369 هـ)

(1901 - 1949 م)

سيرة الشاعر:

** علي محمود طه.

ولد بمدينة المنصورة (التي تتوسط نيل فرع دمياط) ، وتوفي في القاهرة.

عاش بمدينة المنصورة والقاهرة، وتنّقل بين عدة دول أوربية.

تعلم أولاً بالكتّاب، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية، ثم بمدرسة الفنون والصناعات (الفنون التطبيقية) بالقاهرة وتخرّج فيها عام 1924.

عمل مساعد مهندس معماري في هندسة المباني بالمنصورة، ثم نقل إلى القاهرة عام 1932 مديرًا للمعرض الخاص بوزارة التجارة، فمديرًا لمكتب الوزير بها، ثم سكرتيرًا في مجلس النواب حتى خروجه من الوظيفة عام 1944، وفي عام 1949 - وهو عام وفاته - عيّن وكيلاً لدار الكتب المصرية.

اتّصل بحزب الوفد وانضم إليه، كما انضم إلى أول مجلس إدارة لجماعة «أبولّو» ، وكان له نشاط ثقافي بارز في الجماعة ومجلتها.

الإنتاج الشعري:

-صدر له الدواوين التالية: «الملاح التائه» ، مطبعة الاعتماد، مصر (ط1) - 1934، «ليالي الملاح التائه» - مصر 1940، «زهر وخمر» - مصر 1943، «الشوق العائد» - مصر 1945، «شرق وغرب» - مصر 1947، «ديوان علي محمود طه» (الأعمال الكاملة) - دار العودة (بيروت) 1973، ونُشر للشاعر قصائد كثيرة في بعض المجلات خاصة مجلة «أبولُّو» وجمعت في دواوينه، وله قصيدة بعنوان «في محنة باريس» منشورة في كتابه «أرواح شاردة» 1941، وله ملحمة شعرية بعنوان: «أرواح وأشباح» 1942، ومسرحية شعرية بعنوان: «أغنية الرياح الأربع» 1943، كما ترجم الشاعر قصيدة «فن الخريف» للشاعر الفرنسي (فيرلين) ونشرها في كتابه «أرواح شاردة» .

الأعمال الأخرى:

-جمع الشاعر بعض مقالاته عن الأدباء في كتاب له بعنوان: «أرواح شاردة» 1941، وكتب الشاعر مقالاً بمجلة أبولّو، العدد الخاص بشوقي، بعنوان (شوقي الشاعر) - ديسمبر العام 1932.

ينتمي الشاعر إلى جماعة أبولّو التي نحا شعراؤها منحًى رومانسيًا، وقد تجلت خصائص الرومانسية في شعره لغة وصورًا وعواطف ومواقف، وللشاعر قصائد عديدة في المناسبات؛ وذلك لارتباطه بالأوضاع السياسية وتعاقب الأحداث الوطنية في مرحلته.

تأثر الشاعر بالثقافة الأوروبية حيث كان يتقن الإنجليزية والفرنسية وكان دائم التنقل بين بلدان أوروبا، وقد انعكست هذه الخبرة في عدد من قصائده. حرص الشاعر على الشكل العمودي للقصيدة، وإن كان قد تصرّف في التشكيل بالقافية، شأنه في ذلك شأن شعراء جماعة أبولّو في جملتهم.

غنّى من شعره محمد عبد الوهاب قصيدتين: «الجندول» ، و «فلسطين» منذ الأربعينيات، ولا يزال لهما حضور وشغف بعد ستين عاماً.

مصادر الدراسة:

1 -السيد تقي الدين السيد: علي محمود طه: حياته وشعره - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية (ط1) - القاهرة 1964.

2 -أنور المعداوي: علي محمود طه: الشاعر والإنسان - وزارة الثقافة والإرشاد - بغداد 1965.

3 -سعاد عبد الوهاب: الصورة الفنية الرومانسية عند الشاعر علي محمود طه - رسالة ماجستير - بكلية الآداب جامعة القاهرة - 1981.

4 -سهيل أيوب: علي محمود طه - شعر ودراسة - دار اليقظة العربية للتأليف والترجمة والنشر - دمشق 1962.

5 -محمد مندور: الشعر المصري بعد شوقي، الحلقة الثانية - مطبوعات معهد الدراسات العربية - القاهرة 1957.

6 -نازك الملائكة: الصومعة والشرفة الحمراء (ط2) - دار العلم للملايين - بيروت 1979.

مراجع للاستزادة:

1 -سيد أحمد الهندي: علي محمود طه بين شعراء مصر المعاصرين - (أطروحة دكتوراه) كلية الآداب - جامعة عين شمس - القاهرة 1954.

2 -عبد العزيز الدسوقي: جماعة أبولّو وأثرها في الشعر الحديث - الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر - القاهرة 1971.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت