فهرس الكتاب
(1356 - 1422 هـ)
(1937 - 2001 م)
سيرة الشاعر:
** محمد رشاد عمر الشناوي.
ولد في مدينة طنطا، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر وألمانيا وهولندا وأسبانيا.
أنهى تعليمه قبل الجامعي، ثم حصل على بكالوريوس الهندسة والميكانيكا، كما حصل على ليسانس اللغة العربية من كلية دار العلوم بالقاهرة.
عمل مهندسًا بشركة النصر لصناعة الكوك، ثم ترقى رئيسًا للقطاع الاستراتيجي فيها.
كان عضوًا في اتحاد الكتاب المصريين، ورئيسًا لنادي أدب منف بمدينة الجيزة، كما كان عضوًا في العديد من الملتقيات الأدبية بالقاهرة والجيزة، كذا كان عضو هيئة تحرير العديد من الدوريات الأدبية مثل: مجلة المسلة وكتاب ملتقى الشعراء.
أسهم في المؤتمرات الأدبية بمحافظات مصر المختلفة ما بين عامي 1996 إلى 2001.
الإنتاج الشعري:
-له ثلاثة دواوين شعرية «وحيدا أغني» - 1997 ونشره على نفقته الخاصة، و «عصفور من نار» - 1998 على نفقته الخاصة، و «إلى الرحمن هاجر» - الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة 2001، وله ثلاث قصائد مطبوعة ضمن مجموعات شعرية: «قلب السندباد، في حبه منفردًا» - كتاب ملتقى الشعراء - 1996، و «غيبي ما شئت .. أحبك لا أكابر» - كتاب ملتقى الشعراء - 1997، و «لو تدركين .. قلب السندباد» - مجلة المسلة - 1996، وله مسرحية شعرية بعنوان: «مروءة ووفاء» ، وديوانان مخطوطان: «أمة الكذب» ، و «الحلم العصي» .
شاعر مجدد، في شعره حفاوة بالوجود، وما في الحياة من معاني الحب والنبل والخير، معبر عن وجدان يقظ مفعم بالحياة، يتطرق - أحيانًا - إلى بعض معاني الصوفية، على نحو ما نجد في قصيدته «لمح منك يكفيني» ، التي تنتهي إلى تجربة صوفية خالصة في محبة رسول الله ومدح صفاته. وهو في لغته ومعانيه - أقرب إلى شعراء الديوان، متراوح بين الوجدانيات والقوميات وقد يتداخلان في أفق واحد، على نحو ما نجد في قصيدة «أفيقي أمة العرب» ، التي تعكس وعيا بدور التحديث والأخذ بأسباب العلم في سبيل نهضة الأمة، مع بعض العتاب عليها، ومجمل شعره سلس واضح في معانيه.
نال درع محافظة الجيزة ودرع الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة خلال مؤتمر أدباء 2002، كما نال شهادة تكريم في مؤتمر أدباء شمال الصعيد في أبريل 1996، وحصل على الجائزة الأولى لمهرجان الأغنية في المغرب عن موشح «دمع المقيم» .
مصادر الدراسة:
1 -عبد العليم إسماعيل: هل غادر الشعراء من متردم - دراسة بعنوان محمد رشاد يغني وحيدًا - الهيئة العامة لقصور الثقافة - 2002.
2 -لقاء أجراه الباحث ناصر صلاح مع أسرة وأصدقاء المترجم له - القاهرة 2002.