فهرس الكتاب

الصفحة 2993 من 7933

(1334 - 1412 هـ)

(1915 - 1991 م)

سيرة الشاعر:

** سيد محمد سيد قطب المطهراوي.

ولد في قرية النويرات (محافظة المنيا - صعيد مصر) ، وتوفي في مدينة المنيا.

نسبة المطهراوي إلى قريته الأصلية «المطاهرة قبلي» .

عاش في مصر.

تلقى تعليمًا دينيًا، وحفظ القرآن الكريم في أحد الكتاتيب بقريته النويرات.

انتقل إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر، وواصل فيه دراسته حتى حصل على شهادة العالمية (1940) .

عمل معلمًا بالمدارس الابتدائية في قرى ومدن محافظة المنيا، وتدرج في عمله الوظيفي، فكان ناظرًا لمدرسة المطاهرة القبلية (1949) ، ثم مديرًا لإدارة أبي قرقاص التعليمية، ومن بعدها إدارة دير مواس التعليمية.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد نشرتها جريدة الأقاليم بالمنيا، منها: «كلمتي في مولد النبي» - 13 من يناير 1949، و «تهنئتي للوجيه طه السروجي» - 29 من أبريل 1948، و «في دار الوجيه محمد سعداوي» - 26 من أبريل 1951.

شاعر مناسبات التزم شعره الوزن والقافية الموحدة، غلب عليه المديح النبوي وإحياء ذكرى الرسول العطرة، والمناسبات الدينية والاجتماعية المختلفة، وتحية الوفود والأعيان، وامتداح أعمالهم الجليلة لخدمة مجتمعهم وإصلاحهم بين الناس، في شعره نصح وإرشاد لأفراد الأمة بالتآخي والتراحم، وتمثل قيم الإسلام النبيلة والسير

على هداه. قصيدته في دار الوجيه محمد سعداوي بك، يمتدحه لوساطته في مصالحة عائلات عربية شجر بينها نزاع سالت فيه دماء. يصف الممدوح بأنه من الغز، أي المماليك، وأنه سيد وإمام، ويصف العائلات العربية (في الصعيد) بما كانت توصف به في مواطنها الأصلية، فهي مدحة ذات نسق خاص. وتدل قصيدته في مولد الرسول - وكانت إبان حرب فلسطين الأولى (1948) على الرأي العام الشائع عن الهزيمة والنصر.

مصادر الدراسة:

1 -الدوريات: جريدة الأقاليم لصاحبها إبراهيم فؤاد المنياوي - المنيا - حقبة الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين.

2 -لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع بعض ذوي المترجم له - محافظة المنيا 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت