(1337 - 1417 هـ)
(1918 - 1996 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الحميد بن منصور بن مرسي رسلان.
ولد في بلدة تلا (محافظة المنوفية - مصر) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر وليبيا والمملكة العربية السعودية.
تلقى تعليمه قبل الجامعي بمدارس تلا وطنطا، التحق بكلية الآداب (1939) - جامعة فؤاد الأول - وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية عام 1943، أكمل تعليمه بعد الجامعي فنال دبلوم المعلمين العليا، ثم حصل على درجة الدكتوراه.
بدأ حياته العملية مدرسًا للغة الإنجليزية في المدارس الثانوية فدرس في عدة مدارس منها: مدرسة قنا الثانوية للبنين (1946 - 1948) ، ثم مدرسة طنطا الثانوية
للبنات عام 1950، ثم مدرسة الثقافة النسوية عام 1951، وفي عام 1952 سافر إلى ليبيا فعمل مدرسًا في مدرسة الزاوية الثانوية.
بعد أربع سنوات عاد إلى مصر ودرس في كلية المعلمات بمدينة المنيا، وكانت آنذاك تابعة لوزارة التربية والتعليم ثم تحولت إلى كلية التربية بعد انضمامها إلى جامعة أسيوط، فعمل فيها مدرسًا بعد حصوله على الدكتوراه. اختير عميدًا للكلية، كما كان محاضرًا بكليتي الآداب بمدينتي قنا وسوهاج.
بعد إحالته إلى التقاعد سافر إلى المملكة العربية السعودية للعمل هناك.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان: «من وحي العروبة» - دارالفكر الحديث للطبع والنشر - القاهرة 1957، وله قصائد منشورة في جريدة «طرابلس الغرب» - ليبيا - منها: «بين أطلال صبراتة» - عدد 3243 - الصادر في 7/ 3/1954، و «في سبيل النصر» - عدد 3298 - الصادر في 14/ 5/1954، و «نشيد المولد» - عدد 3414 - الصادر في 10/ 11/1954، و «كارثة الطوفان في العراق» - عدد 3280 - الصادر في 9/ 2/1955، و «في مذبح البشرية» - العدد الصادر في 8/ 1/1957، و «نزاع بين القطط» - العدد الصادر في 8/ 2/1957، و «تحية عيد
الميلاد» - العدد الصادر في 17/ 2/1957، وله قصيدتان منشورتان في مجلة «هنا طرابلس الغرب» - ليبيا - هما: «ذكرى المولد» - العدد الصادر في 24/ 11/1954، و «واجب الأبطال بعد الاستقلال» - عدد 19 - الصادر في 1/ 1/1955، وله قصائد منشورة في جريدة «سفينة الأخبار» - (طنطا) - منها: «التدريب العسكري» - العدد الصادر في 18/ 5/1939، و «رثاء» - العدد الصادر في 14/ 7/1939، و «نشيد كلية الآداب» - العدد الصادر في 29/ 8/1941، و «ريحانة الوفاء» - العدد الصادر في 12/ 9/1941، و «قلب للإيجار» - العدد الصادر في 29/ 6/1942، و «رؤياي» - العدد الصادر في 19/ 8/1942، و «آية الولاء» - العدد الصادر في 18/ 9/1942، و «وحدة الوادي» - العدد الصادر في 8/ 1/1950، و «ميلاد الرسول» - العدد الصادر في 2/ 3/1950، و «كيد الحليف» - العدد الصادر في 29/ 1/1952.
الأعمال الأخرى:
-ترجم عددًا من الأعمال الشعرية عن اللغة الإنجليزية منها: «عاشق الصورة» - للشاعر هاوسمان، و «طيفها في منامي» - للشاعر جون ملتون، و «الجمال الخالد» - ترجمة عن أغنية لشكسبير، و «الوداع يا غرناطة» - للشاعر الإسباني رامون كالاس، و «النسر» - للشاعر الإنجليزي لورد تنسيون.
في إبداعه شاعر مناسبات، وفي ترجماته شاعر وجدان رومانسي - كتب القصيدة العمودية ملتزمًا وحدة القافية، تنوعت موضوعاته ومعانيه فكان شعره تعبيرًا عن
انفعالاته بالمشاهدات والتجارب والأحداث التي عاشها، فهو أقرب إلى شعر المناسبات، اتسمت قصائده بنزوعين وطني وإنساني، كما عكست نفسًا متدينة تتفاعل مع المناسبات الدينية، له قصيدة وصف فيها أطلال مدينة صبراتة، تعكس ثقافته التاريخية وتأثره بموروث الشعر العربي القديم، فيقدم لها بالوقوف على الأطلال والدوارس ويتأسى على الأيام والعهود الأولى، لغته سلسة، صوره تتسم بالجدة وقوة الإيحاء، في قصائده نزعة قومية تتخلل عنايته بالوصف وتدبيج الدروس المستخلصة من التاريخ، كما نجد في: «ذكرى مولد المختار» و «ميلاد الإذاعة» فضلاً عما نظمه في هذا الاتجاه القومي مثل: «علم الجزائر» .
مصادر الدراسة:
-مقابلة أجراها الباحث مصطفى فايد بابنة المترجم - طنطا 2005.