(1276 - 1328 هـ)
(1859 - 1910 م)
سيرة الشاعر:
ولد في بلدة شقراء (جبل عامل - جنوبي لبنان) ،وفيها توفي.
عاش في لبنان والعراق.
حفظ القرآن الكريم وهو ما يزال طفلاً، ثم تفرغ لطلب العلم في بلدتي شقراء وحنوبه ليرحل بعد ذلك إلى العراق حيث مدينة النجف التي تأثر بأجوائها الروحية والفكرية، وأخذ علوم العربية والأصول والفقه على يد علمائها.
بقي في مدينة النجف مدة واحد وعشرين عامًا يخدم العلم، وفي عام 1893م عاد إلى جبل عامل (لبنان) وهناك أعاد بناء مدرسة أجداده في بلدة شقراء وأسماها المدرسة العلوية.
قضى جل عمره معلمًا يفيد ويستفيد، إذ كان مهتمًا بتوقيع الفتاوى والفصل بين الخصومات وقضاء حوائج الناس.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب: «أعيان الشيعة» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية، وله منظومة في إثبات المهدي، وله بعض المعلقات، ونشرت له مجلة العرفان (بيروت) - مجلد (2، 11) - بعض أشعاره.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب المواريث.
شاعر مناسبات يدور جل ما أتيح من شعره حول الوصف واستحضار الصورة، وبخاصة قصيدتاه في وصف الطبيعة اللبنانية: وصف وادي السلوقي، ووصف مجلسه في قلعة دوبية، وله شعر في المدح خاصة ما كان منه في مدح أبناء الأمين فيمتزج بالفخر الأسري، كتب المطارحات والمراسلات الشعرية الإخوانية، كما كتب التخميس الشعري، وله شعر في تقريظ الكتب. تشيع في لغته مفردات الطبيعة خاصة فيما كتبه من شعر في وصف المشهد اللبناني، وله شعر في الغزل. تتسم لغته بالتدفق واليسر، وخياله طليق.
مصادر الدراسة:
1 -محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
2 -محسن عقيل: روائع الشعر العاملي - دار المحجة البيضاء - بيروت 2004.