فهرس الكتاب

الصفحة 5023 من 7933

(1351 - 1424 هـ)

(1932 - 2003 م)

سيرة الشاعر:

** عمر بن إبراهيم عمر الراكشي.

ولد في مدينة الإسكندرية، وتوفي فيها.

قضى حياته في مصر.

كانت ظروف عمل أبيه تقتضي التنقل بين مدينتي الإسكندرية وأسوان، فتلقى تعليمه قبل الجامعي بمدارس أسوان، ثم عاد إلى الإسكندرية والتحق بكلية الحقوق في جامعتها، وتخرج فيها عام 1956.

عمل موظفًا بإدارة الشؤون القانونية بجامعة الإسكندرية عام 1958، وتدرج فيها حتى أصبح مديرًا لها عام 1987، ثم أحيل إلى التقاعد عام 1992، وإلى جانب ذلك

افتتح مكتبًا للمحاماة، وكان قبيل وفاته محاميًا أمام محكمتي النقض والإدارية العليا.

انتخب عضوًا في مجلس إدارة الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب بمدينة الإسكندرية عام 1962.

نشط في كتابة الأغاني الدينية، وقد لحن بعضها لإذاعة الإسكندرية وأنشدها حمزة الحلواني.

الإنتاج الشعري:

-له أربعة دواوين شعرية: «آدميات» - طبعه على نفقته الخاصة - الإسكندرية 1969، وكتب مقدمته الباحث حلمي مرزوق، بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، و «الدعائم» وهو دعوة شعرية للقيم الإسلامية - نسخة مجموعة على الآلة الكاتبة، و «عناقيد وتجاعيد» وهو شعر وأغان اجتماعية - كتبت مقدمته الباحثة ابتسام محمد أمين حمزة، بكلية الآداب جامعة الإسكندرية - نسخة مجموعة على الآلة الكاتبة، و «مساكن الروح» وهو من الشعر الغزلي - مكتوب بخط اليد، وله قصائد وردت ضمن بعض دوريات عصره منها: «عناقيد وأضواء ومساكن الروح» - ديوان الإسكندرية - الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب بالإسكندرية - مطبعة المصري - الإسكندرية 1966، وله قصائد منشورة في بعض الصحف والمجلات العربية مثل: العربي «الكويتية» - الوعي الإسلامي (الكويتية) - منار الإسلام (الإماراتية) - الأخبار (المصرية) وذلك بداية من عام 1955.

الأعمال الأخرى:

-له مجموعة قصصية بعنوان: «الرحلة» - مخطوطة، وله مجموعة مقالات بعنوان: «أزاهير من بستان الإسلام» - جمعها في مخطوط، وله مراسلات متبادلة مع الشاعر عبد العليم القباني، وله عدد من المؤلفات: المواريث في الإسلام - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1995، وسبحات في بحار الفكر الإسلامي - الزهراء للإعلام العربي - القاهرة 1995، والعطاء المستديم للقرآن الكريم.

شاعر غزير الإنتاج، وجداني، موزع بين العواطف الإنسانية، فينظم في الغزل تارة، والشعر الديني أخرى، والشعر الوطني ثالثة، وشعره في كل ذلك يصدر عن انفعال عاطفي، وسجية مطمئنة وبداهة لا تبذل جهدًا في مراعاة قواعد العروض رغم حرصه على النظام الخليلي، فترتبك القوافي في بعض قصائده، وكثيرًا ما يلجأ إلى تسكين القوافي وحروف الروي لتفادي الإقواء والأغلاط النحوية، قطع بعض قصائده دون مبررات فنية ظاهرة، تتنوع صوره بين الكلي والجزئي، لغته سلسة، ومعانيه قليلة، وخياله قريب.

مصادر الدراسة:

1 -سيرة ذاتية كتبها المترجم له ونشرها في مقدمة ديوانه «آدميات» .

2 -ملف المترجم له بصندوق التأمين الاجتماعي الحكومي بالمنطقة الشرقية بالإسكندرية تحت رقم 003652250.

3 -اتصال الباحث محمد ثابت بأفراد من أسرة المترجم له ولقاء الشاعر محجوب موسى - الإسكندرية 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت