(1311 - 1377 هـ)
(1893 - 1957 م)
سيرة الشاعر:
ولد في قرية أم نخلة (محافظة المنيا - وسط الصعيد) ، وتوفي في مدينة الفيوم.
قضى حياته في مصر.
التحق بمدرسة المحبة الابتدائية بمدينة الفيوم حتى حصل على شهادة إتمام الدراسة الابتدائية عام 1910.
عمل موظفًا في بنك التسليف الزراعي بمحافظة الفيوم حتى أحيل إلى التقاعد.
الإنتاج الشعري:
-له أربع قصائد نشرت في جريدة المؤتمر (الفيوم) وهي: «تهنئة بعقد قران» - 27/ 9/1944، و «تحية المليك في عيد الميلاد» - 7/ 2/1945، و «بين أدبين» - 12/ 4/1949، و «عذراء الفيوم» - 11/ 1/1956، وله قصيدتان نشرتا في جريدة «بحر يوسف» (الفيوم) وهما: «اعتذار» - 29/ 6/1939، و «صوت الشعب» - 23/ 11/1950، وله تشطير نشر بجريدة الفيوم في 3/ 6/1932، وله لغز أدبي بعنوان: «ما هذا؟» نشر بجريدة - قارون - (الفيوم) في 4/ 2/1956.
الأعمال الأخرى:
-له مؤلفان مخطوطان: «على الأرائك» (وصف لحال أهل الجنة) ، و «باقة الخطباء» .
ارتبط شعره بالمناسبات الاجتماعية، فهنأ الملك فاروق (ملك مصر) بعيد ميلاده، كما هنأ وكيل بنك التسليف بعقد قران كريمته، وراسل الإخوان واعتذر
لحمد الباسل باشا، وله قصيدة في دعوة زعماء الأحزاب السياسية إلى نبذ الخلاف رعاية لحق الوطن. نظم الألغاز، وشطر القصائد، تغلب على شعره الأساليب الإنشائية من أكثرها الدعاء والتوسل والقسم، ويظهر هذا جليًا في اعتذاراته وتهانيه التي تخلص - في جوهرها - إلى معنى الفخر. لغته سلسة، ومعانيه مألوفة، وبلاغته تقليدية تفيد من البديع والبيان إفادات متوازنة.
مصادر الدراسة:
1 -لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع أسرة المترجم له - الفيوم 2004.