(1316 - 1381 هـ)
(1898 - 1961 م)
سيرة الشاعر:
** خالد أحمد الجرنوسي.
ولد في قرية جرنوس (محافظة المنيا - وسط الصعيد) وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
أتم تعليمه الأولي بالقرية، وفيها حفظ القرآن الكريم ولما يبلغ العاشرة من عمره، ثم التحق بالأزهر أثناء الحرب العالمية الأولى، كما درس في كلية الآداب - جامعة القاهرة وتخرج فيها.
اشتغل بالتدريس، ثم تفرغ للصحافة، حيث عمل بجريدة «المصري» ونشر بها بعضًا من ملاحمه الشعرية.
كان عضوًا بجماعة أدباء العروبة التي أسسها الوزير الشاعر إبراهيم الدسوقي أباظة باشا، وكان المترجم له صاحب فكرتها وراعي ندواتها.
شارك شعره في ثورة 1919، وقاد التظاهرات مع شباب تلك المرحلة.
نال ديوانه: «اليواقيت» جائزة المجمع اللغوي بالقاهرة عام 1952.
الإنتاج الشعري:
-صدر له من الدواوين: «ديوان خالد» - مطبعة مطر - مصر 1923 (أهداه للزعيم سعد زغلول) ، و «قلوب تغني» - 1934، و «اليواقيت» - دار الفكر الحديث - القاهرة 1954، و «ديوان قصص إسلامية» - مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة 1963 - صدر بعد وفاته، و «على طريق النور» - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - القاهرة 1973 (تقديم الشاعر الربيع الغزالي) ، و «خالد الجرنوسي، مختارات شعرية» - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1998 (تقديم مصطفى السحرتي) ، و «ملحمة خالد بن الوليد» - نشر الفصلان الأول والثاني بصحيفة المصري: 28/ 5/1952 - 17/ 6/1952 - ولم تنشر بقية الفصول بالصحيفة، و «نُعمى» مسرحية شعرية (لم تنشر) .
ينتمي شعره إلى ثقافته وتجربته وطبيعة مرحلته، كان أبوه من ضباط ثورة عرابي، وكانت مكتبة هذا الأب حافلة بكتب السيرة، وعاش المترجم عصر سعد زغلول
سياسيًا، وعصر النهضة والتحول عن الكلاسيكية إلى الرومانسية فنيًا فكان نتاج هذا التلاقي المركب، التزم الموزون المقفى، وغلبت السياسة على قصائده المبكرة، وهيمنت النظرة الإسلامية على توجهاته المتأخرة، وجمع بين القصيدة والملحمة، ومع عنايته بالشعر الغيري كان التحامه بالطبيعة وتغنيه بهمومه وانفعالات وجدانه طاغيًا في بعض قصائده.
مصادر الدراسة:
1 -أحمد مصطفى حافظ: شعراء ودواوين - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1990.
2 -خالد الجرنوسي: مختارات شعرية - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1998.
3 -عبد الله شرف: شعراء مصر - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993.