(1322 - 1414 هـ)
(1904 - 1993 م)
سيرة الشاعر:
** محمد وفا إبراهيم هاشم.
ولد في قرية قونة (التابعة لمركز قلين - محافظة كفر الشيخ بدلتا مصر) ، وتوفي فيها.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، وتعلم تعليمًا أزهريًا، والتحق بمعهد المعلمين الأزهري بمدينة طنطا، ونال شهادته (1923) .
عمل معلمًا بوزارة المعارف العمومية (التربية والتعليم) بمدينة شربين محافظة الدقهلية (1929) ، وتدرّج في وظائفه حتى أصبح موجهًا عامًا بالوزارة.
كان عضو قصر ثقافة كفر الشيخ، وعضو جمعية رواد الثقافة بمركز قلين، ورئيس جمعية تنمية المجتمع بقرية قونة، كما كانت له أنشطة سياسية: فاشترك في ثورة (1919) ، وفي أنشطة الحركة الإسلامية مع الإخوان المسلمين، وتولى رئاسة لجنة الاتحاد القومي بقريته، وصار أمينًا للاتحاد الاشتراكي بها حتى (1972) .
الإنتاج الشعري:
-له مجموع شعري (مخطوط) ، وله مسرحية شعرية بعنوان «الذبيح» - (مخطوطة) .
يتنوع شعره بين التعبير عن المناسبات الاجتماعية والوطنية والدينية، مثل: عيد الأم، والاحتفالات القومية والأعياد الرسمية لمحافظة كفر الشيخ، والاحتفال بقيام ثورة يوليو 1952، واستقبال رمضان، وغيرها من المناسبات. له قصائد في المديح النبوي والوعظ الديني، وأخرى في الترحيب بقدوم مسؤول، والتهنئة بقران، وغيره.
حصل على المركز الأول في جائزة أحسن قصيدة في العيد الألفي للأزهر.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث عطية الويشي مع نجل المترجَم له - محافظة كفر الشيخ - مصر 2003.