فهرس الكتاب
(1308 - 1367 هـ)
(1890 - 1947 م)
سيرة الشاعر:
** جبران بن أندراوس تويني.
ولد في بيروت، وتوفي في سنتياجو (تشيلي) بين مسقط رأسه ومرقد جثمانه طوّف بمصر (الإسكندرية والمنصورة) وباريس، وتشيلي، والأرجنتين.
تلقى تعليمه الأولي في بيروت وهو يعمل في بيع الجرائد في الأسواق.
اكتشف موهبته إبراهيم المنذر فعلمه اللغة العربية وغذى ميله إلى الكتابة والشعر.
ترك المدرسة لأسباب مادية عام 1907.
نمّى ثقافته بالقراءة، وتعلم اللغة الفرنسية، مما أتاح له أن يحرر ويصحح عددًا من جرائد عصره: باريس، والبصير، ونهضة العرب، والدلتا (في المنصورة) ، ثم المقطم والأهرام والمحروسة.
عاد إلى بيروت عام 1923 ورأس تحرير جريدة «الحرية» وكتب في «المرأة الجديدة» و «منيرفا» . وفي العام التالي أصدر «الأحرار المصورة» .
عين وزيرًا للمعارف (1930) فألفت في عهده كتب التاريخ (الخاص بلبنان) ووضعت برامج البكالوريا اللبنانية، فعزّز اللغة العربية.
أسس جريدة النهار عام 1933، وكان من أقطاب الحركة الماسونية.
ترأس نقابة الصحافيين (1946) كما عين وزيرًا مفوضًا، ثم قنصلًا للبنان في عدة دول بأمريكا اللاتينية.
وقع مقالاته بجبران تويني، وجبران، و «أبو غسان» ، ومفنتز، ومتفرج، والشنفرى.
الإنتاج الشعري:
-جمعت قصائده في كتاب: «جبران تويني بعد 25 سنة» ، في «الأحرار المصورة» - وفي كتاب: «جبران تويني وعصر النهضة» .
الأعمال الأخرى:
-له كتاب «السوري التائه» : ألفه قبيل انتقاله من باريس إلى مصر- نشر فصلًا منه في جريدة «المحروسة» ، وذكر أنه تحت الطبع، والراجح أنه لم يطبع، و «في وضح النهار» : مقالات مجموعة مختارة من افتتاحيات جريدة النهار- مطبعة النهار، بيروت 1957.
شاعر فنان، يصرف القول بمهارة صحفي يدرك مسالك التأثير في الآخرين، ولغة التخاطب المناسبة للغرض والموقف. إيقاع قصائده، وطرافة مداخله، وتفتح لغته مع
أغراضه تدل على خبرة من طراز خاص. من وراء شعره ثقافة متنوعة وخبرة بالحياة وبالتاريخ والتراث، ولبعض قصائده آفاق سياسية واضحة.
مصادر الدراسة:
1 -أديب مروة: الصحافة العربية - دار مكتبة الحياة - بيروت 1961.
2 -جان دايه: جبران تويني وعصر النهضة- دار النهار - بيروت 1994.
3 -يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسات الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.