فهرس الكتاب

الصفحة 7201 من 7933

(1348 - 1421 هـ)

(1929 - 2000 م)

سيرة الشاعر:

** محمود عمر مشوح.

ولد في مدينة الميادين - (محافظة دير الزور - شرقي سورية) وتوفي فيها.

قضى حياته في سورية.

تلقى علومه الأولى على والده، ثم التحق بمدارس الميادين ونال الشهادة الابتدائية ثم الإعدادي، قصد مدينة دير الزور وتلقى عن علمائها: محمد سعيد العرفي وحسين الرمضان وحسين السراج، ثم انتقل إلى دمشق عام 1945 والتحق بالكلية الشرعية وبقي فيها عامًا، وعاد بعد موت أبيه من غير أن يتم دراسته فيها، فاعتمد على تثقيف نفسه ذاتيًا ومن ذلك قراءته دواوين الشعر العربي.

عمل مفتيًا ببلدته بعد وفاة الوالد، فضلاً عن التدريس والوعظ في جامع آل المشوح، واستمر في ذلك حتى آخر حياته.

الإنتاج الشعري:

-له قصيدتان نشرتا بمجلة التمدن الإسلامي (دمشق) - هما: «طموح وفخر» - العدد رقم 22 - 1365هـ/ 1945م، و «رباعيات أشتات» - عدد أبريل 1948.

الأعمال الأخرى:

-له العديد من المؤلفات المحققة والمطبوعة منها: «تجريد جامع الأصول لابن الأنباري (تحقيق ودراسة) مع آخرين، و «مصباح الزجاجة للبوصيري» (تحقيق) ، و «طبقات الشافعية الصغرى للسبكي» (تحقيق) ، و «تعليقات على صحيح البخاري» (تحقيق) ، و «طبقات الشافعية الوسطى للسبكي» (تحقيق) ، و «تفسير مفردات القرآن الكريم» - دار الهجرة - دمشق، و «صفة الجنة لأبي نعيم الأصفهاني» ، و «أغلاط المؤرخين» تقديم أبواليسر عابدين، و «تفسير الطبري» (مخطوط) .

ما أتيح من شعره قصيدة، وبضع رباعيات متنوعة في معانيها، مجمل شعره يدور في التجربة الوجدانية، حيث نلمح ذاتًا مرهفة، منصتة لما في الحياة من غِيَر ومعان تزول وتتحول، فتعلو نبرة انفعالية، تنوء بالسخط أحيانًا وبالفخر أحيانًا، وتستخلص العِبرة في أحيان أخرى، وقصيدته (طموح وفخر) تعكس قدرًا من الاعتزاز بالذات، وتقدر صمودها في مواجهة الأيام، وهي ملتبسة - في بعض معانيها - بالنسيب وشكوى الزمن على نحو ما نجدهما في تراث الشعر العربي، لغته قوية ذات جرس وإيقاع واضحين، وبيانه فصيح متراوح بين القديم والجديد.

مصادر الدراسة:

-لقاء أجراه الباحث أحمد هواش مع طريف مشوح نجل المترجم له - دمشق 2006.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت