فهرس الكتاب

الصفحة 4428 من 7933

(1328 - 1392 هـ)

(1910 - 1972 م)

سيرة الشاعر:

** عبد المجيد بن مصطفى خليل.

ولد في عزبة أبوخليل (فاقوس - محافظة الشرقية بمصر) ، وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر، وزار عددًا من دول العالم.

تلقى مراحله التعليمية على تنوعها حتى حصل على درجة البكالوريوس من مدرسة الزراعة العليا (كلية الزراعة - جامعة القاهرة الآن) عام 1937، ثم حصل على درجة الليسانس من قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب جامعة القاهرة.

من الأعيان؛ فقد كان يمتلك ألفي فدان من الأراضي يقوم على زراعتها، والإشراف عليها بنفسه.

كان عضوًا في مجلس مديرية الشرقية، كما كان عضوًا في مجلس النواب، إلى جانب عضويته في النادي الأهلي المصري.

اتصل بالحراك الثقافي والسياسي في زمانه، فقد كان واحدًا من أعضاء ندوة عباس محمود العقاد، كما كان وفدي التحزب.

الإنتاج الشعري:

-له عدد من الدواوين: «جنى الأيام» - 1946، و «شاعريات» 1949، و «خفقات» - المطبعة العربية - 1959، و «أغاريد زفاف» - 1970.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات منها: «جيش الملائكة» - مسرحية شعرية (عن غزوة بدر) - 1965، إضافة إلى العديد من المقالات التي نشرتها له صحف عصره أمثال: «كسابيانكا» - السياسة الأسبوعية - 6/ 6/1929، و «عابر سبيل» - البلاغ - 21/ 6/1937، و «مصطفى خليل باشا» - الأخبار - 30/ 6/1964.

بشعره نزعة تأملية تستبطن أشياء هذا الكون بقصد معرفتها واتخاذ مواقف حيالها. كتب في الحنين إلى مغاني الصبا وذكريات الشباب ورثاء الذات، وله شعر

وجداني غزل، كما كتب في المناسبات والتهاني، وله شعر في نقد بعض العادات المجتمعية في زمانه إلى جانب شعر له في هجاء امرأة، ورسم الصور الكاريكاتورية ذات الحس الساخر والطريف، وله شعر في المدح، وله شعر في الوصف، إلى جانب شعر له في الرثاء الذي اختص به الأهل والأحبة، وكتب في نقد مذهب السريالية في الأدب والفن، وله شعر يقابل فيه بين حضارة الغرب وما أصاب الشرق من تأخر. اتسمت لغته بالسلاسة والثراء مع ميلها - أحيانًا - إلى المباشرة، وخياله حيوي نشط. التزم النهج الخليلي إطارًا لبناء قصائده مع ميله إلى التجديد والتنويع في أشطاره وقوافيه، كما ترجم عددًا من القصائد عن الإنجليزية.

نال رتبة البكوية في عيد ميلاد الملك فاروق عام 1947، وكان والده واحدًا من باشوات مصر في زمانه.

مصادر الدراسة:

-لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع نجل المترجم له - القاهرة 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت