(1303 - 1376 هـ)
(1885 - 1956 م)
سيرة الشاعر:
** علي محمود الغاياتي.
ولد في مدينة دمياط (ساحل مصر الشمالي) ، وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر وتركيا وسويسرا.
حفظ القرآن الكريم، والتحق بالمعهد الديني الأزهري في جامع البحر بمدينة دمياط، ثم انتقل إلى القاهرة فالتحق بالأزهر، غير أنه لم يكمل دراسته بسبب مصادرة ديوانه وهربه إلى تركيا، ثم سويسرا فالتحق بجامعة جنيف، وقد أتقن اللغة الفرنسية وألف بها.
عمل بالصحافة في مصر محررًا في جريدة «الجوائب المصرية» وحرر في الآستانة في جريدة «دار الخلافة» ، كما أنه عمل في جنيف بوظيفة المحرر الشرقي في جريدة «تربيون دي جنيف» ، وأصدر جريدة «منبر الشرق» (1922) باللغتين العربية والفرنسية، لمؤازرة قضايا العروبة والإسلام، غير أنها توقفت بعد عشر سنوات، وبعد عودته إلى مصر عاود إصدارها، وصودر ديوانه «وطنيتي» لما فيه من شعر سياسي، فهرب إلى الآستانة (1910) ، ومنها إلى سويسرا، وظل بها حتى عاد إلى مصر (1937) .
يعد من تلاميذ جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، وقد آزر دعوة الحزب الوطني بقيادة مصطفى كامل ثم محمد فريد، ولم يمنعه هذا أن يكون متحمسًا لسعد زغلول وقيادته لثورة 1919 - على الرغم من أنه كان في المنفى.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان: «وطنيتي» - تقديم محمد فريد بك والشيخ عبد العزيز جاويش - مطبعة عطايا - باب الخلق - القاهرة 1910، وأعيدت طباعته عام 1938، وثلاثة دواوين صغيرة، مطبوعة، عناوينها: «فجر الثورة» - «على هامش الحج» - «قلة ذوق» ، بالإضافة إلى قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «الدستور وحديث شاعر الأمير» - جريدة الدستور - القاهرة - 23 من سبتمبر 1908، و «إلى دنجرا قبل الإعدام» - جريدة اللواء - القاهرة - 19 من أغسطس 1909، و «آهة مصري ينوح على مصر» - جريدة اللواء - القاهرة - 20 من يناير 1910، وله ديوان مخطوط بعنوان: «ديوان هجرتي» .
الأعمال الأخرى:
-له: «القول الوافي في علمي العروض والقوافي» ، وله مقالات في صحف عصره، والصحف التي عمل بها، ومنها: الجوائب المصرية - الدستور - اللواء (القاهرة) .
شاعر ثوري من شعراء الوطنية والجهاد في مصر، يكاد شعره يقتصر على هذا الغرض، قيل عنه إنه كان كتيبة أدبية ووطنية متحركة. عبر في شعره عن الواقع
السياسي لمصر في عصره، وانتقد التدخل الأجنبي في شؤون مصر والوطن العربي، وسياسة الحكومة، والدستور العثماني الصادر في (1908) ، وعبر عن فتنة الآستانة التي انتهت بخلع السلطان عبد الحميد (1909) وتصدر روح التمرد التي أشاعتها دعوة الزعيم مصطفى كامل وخليفته محمد فريد. له قصائد في رثاء الرموز الوطنية، أمثال مصطفى كامل، ودنجرا الشاب الهندي الفدائي، وغيرهما، كما أن قصائده عن محاكمة عبد العزيز جاويش بسبب كتابته عن ذكرى دنشواي، تعد تأريخًا لهذه المرحلة. نشيده الوطني لمصر (معبرًا عن حال المجتمع في عصره) قارب فيه بين أفهام العامة والخاصة.
مصادر الدراسة:
1 -أحمد هيكل: تطور الأدب الحديث - دار المعارف - القاهرة 1987.
2 -خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 -الدوريات: لمعي المطيعي - جريدة الوفد - القاهرة - 30 من نوفمبر 2000.
مراجع للاستزادة:
-عبد الرحمن الرافعي: شعراء الوطنية في مصر - الدار القومية - القاهرة 1966.