(1315 - 1411 هـ)
(1897 - 1990 م)
سيرة الشاعر:
** محمد وصفي بن عبد الله المالح.
ولد في دمشق، وتوفي فيها.
عاش في سورية.
تلقى تعليمه الأولي في الكتّاب بدمشق (بيت الخجا زاده) على يد سيدة مسنة، ثم انتقل إلى غرفة «شيخ الكتاب» في جامع العصرونية، انتقل بعدها إلى المدارس
الابتدائية، فالتحق (1909) بمدرسة الملك الظاهر (المكتبة الظاهرية) ، واختير ليكون خطيب المدرسة، أوفده رئيس الجمهورية شكري القوتلي إلى القاهرة (1946) لمواصلة دراسته والاطلاع.
عمل بالتمثيل، واشترك في بعض المسلسلات التليفزيونية.
أسّس نادي الفنون الجميلة بدمشق (1930) ، وكان عمود الحركة المسرحية في مرحلة ما بين الحربين العالميتين، واتخذ من هذا النادي مسكنًا له حتى آخر أيام
حياته، وكان النادي يضم هواة وعشاق الفنون والموسيقى والرسم، إضافة إلى شعبة للتمثيل.
كان عضوًا بجمعية نقابة الفنانين بدمشق.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد في كتابه بعنوان: «تاريخ المسرح السوري ومذكراتي» .
الأعمال الأخرى:
-ألف عددًا من المسرحيات دارت موضوعاتها حول ما يأتي: في التآمر والقتل والانتحار والغرام والمكائد، وكان يحولها إلى تمثيليات إذاعية فيما بعد، وقدّم عددًا من المسرحيات في نادي الكشاف الرياضي (1929) ، ونادي الفنون الجميلة (191) .
شاعر مسرحي ممثل، شعره يلتزم الوزن والقافية، شارك به في المناسبات الوطنية والقومية، فعبر به عن مأساة تدمير دمشق (1945) على يد المحتل الفرنسي، وذكرى الجلاء (1946) ، وتأميم قناة السويس المصرية (1956) ، وقضية فلسطين، واعتقال أحرار الجزائر (1956) ، والوحدة بين مصر وسوريا (1958) . له قصائد في المديح النبوي، وأخرى في مدح الرئيس السوري شكري القوتلي والاعتراف بفضله لإيفاده للدراسة في القاهرة، وتقديره الفن وأربابه. تغنّى بقصائده بعض المطربين.
فاز بجائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية (1962) عن مسرحية «طريق النصر» .
مصادر الدراسة:
1 -عدنان بن ذريل: رواد المسرح السوري بين أواسط العشرينيات وأواسط الستينيات - منشورات وزارة الثقافة - دمشق 1993.
2 -محمد وصفي المالح: تاريخ المسرح السوري ومذكراتي، مع المسرح والمجتمع - دار الفكر - دمشق 1984.