(1258 - 1330 هـ)
(1842 - 1911 م)
سيرة الشاعر:
** حسين بن محمد حسين الحبشي العلوي.
ولد في مدينة سيؤون (حضرموت - اليمن) ، وتوفي في مكة المكرمة.
عاش في اليمن والحجاز.
ختم القرآن الكريم في مدرسة طه بن عمر، ثم رحل مع والده إلى مكة المكرمة حيث تتلمذ على علماء الحرم المكيّ من حجازيين وحضرميين، ومنهم: فضل بن علوي
مولى الدويلة، ومحمد السقاف، وعبد الحميد الداغستاني.
درس التصوف متتلمذًا على عيدروس الحبشي، وأحمد بن زيني دحلان، ثم ألمّ بكتب الحديث والتفسير والتصوف.
رحل إلى مدينة القنفذة - بعد وفاة والده - وأقام فيها عدة سنوات، ثم عاد إلى مكة (1881) وكان يتنقل زائرًا بين المدينة والطائف واليمن.
تصدر للتدريس في الحرم المكيّ، وفي المدن التي كان يتنقل بينها حتى تسلّم منصب الإفتاء ورئاسة العلماء في مكة (1909) فانكبّ على التدريس والإفتاء ونسخ
المخطوطات، وتتلمذ عليه عدد كبير من رواد مكة من مختلف الأقطار الإسلامية، ومنهم: العلامة سالم عيدروس البار، ومحمد عبد الكبير الكتاني، ومحمد عبد الحي الكتاني، وغيرهم.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد ومقطوعات نشرت في كتاب: «تاريخ الشعراء الحضرميين» .
الأعمال الأخرى:
-له رسالة «فتح القوي» أملاها على تلميذه عبد الله محمد الهندي، وتعليقات على تحفة المحتاج.
شاعر تقليدي، نظم التخميسات، والمقطوعات، والقصائد، في عدد من الأغراض تتناسب ومكانته العلمية وشخصيته الدينية، وحرصه على الأخلاق والقيم بما فيه
صلاح الدنيا والآخرة، حافظ على تقاليد القصيدة العربية، واتبع منهجها عروضًا وقافية موحدة.
مصادر الدراسة:
-عبد الله بن محمد السقاف: تاريخ الشعراء الحضرميين - مكتبة المعارف - الطائف 1418هـ/ 1997.