فهرس الكتاب

الصفحة 5507 من 7933

محمد إبراهيم السقّا

(1338 - 1421 هـ)

(1919 - 2000 م)

سيرة الشاعر:

** محمد إبراهيم السقّا.

ولد في مدينة المنصورة (محافظة الدقهلية) ، وتوفي فيها.

قضى حياته في مصر.

تلقى تعليمه في المدارس الرسمية، ثم التحق بمدرسة المعلمين وتخرج فيها عام 1937.

عمل مدرسًا للغة العربية بالمدارس الابتدائية بمدينة المنصورة في المدة من 1938 - إلى 1979، وكان يرفض الترقيات والمناصب لاعتزازه بالتدريس.

كان عضوًا في جمعية المساعي الخيرية، وحزب مصر الفتاة، كما كان عضوًا في جمعية الأمل للمسنّين، وكان يلقي المحاضرات فيها، شارك في المحافل والمهرجانات الأدبية لجمعية المساعي الخيرية، كما تولى عدة مناصب في النوادي والجمعيات الثقافية منها: أمين سر رابطة شعراء الدقهلية - رائد المنتدى الأدبي بإستاد المنصورة الرياضي - ومراجع للأعمال الأدبية لجمعية البراعم - كما كان عضوًا في نادي الأدب والفن بالمنصورة.

الإنتاج الشعري:

-له عدد من الدواوين المطبوعة منها: «مجتمع أفضل» - دار سنابل للتوزيع والنشر - القاهرة 1998، و «البيت السعيد» - دار سنابل للتوزيع والنشر - القاهرة 1999، و «صاحبتي» - الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة 1999، و «أناشيد الطفل» - قُرّر على تلاميذ المدارس الابتدائية، و «غزو الصحراء» ، وله عدد من الدواوين المخطوطة منها: «نار في صدري - لا أزال أتنفس - خواطر شعرية - نهاية المطاف - في أحضان الطبيعة - رحيق الحكمة - أغنيات الغروب - أقول لنفسي - من الحياة - شمال وجنوب - شباب السبعين - هكذا غنّى القلب - أوراق منسية» ، وله قصائد منشورة في صحف ومجلات عصره منها: «لهفة أب» - مجلة الأسير الكويتية العدد (12) - 1995، و «الحرب تجربة» - مجلة المنصورة العدد (1) - 1996، و «تسبيحة شاعر» - مجلة الرأي الأدبي العدد (9) - 1997، و «أفراح السد تعانق المنصورة» - نشرة رابطة الشعر بالدقهلية.

جلّ شعره في الاتجاه التعليمي والتربوي، وفيه ميل إلى الحكمة ونزوع أخلاقي، فيتناول موضوعاته من الحياة الاجتماعية مبيّنًا ما فيها من جوانب مضيئة أو معتمة، كصورة المعرض عن الزواج والمشعوذ، وسوء اختيار أسماء الأولاد، وحسن اختيار شريكة العمر، ونصح الطلاب وتحفيزهم على محبة العلم، وهو في ذلك يسترشد بالموروث الديني والثقافي للمجتمع العربي، كما نظم في المناسبات الدينية والاجتماعية، يُظهر شعره نزعة إنسانية في قصيدة «لهفة أب» التي تجسد مشاعر أب تجاه ابنه الأسير، وله ديوان «هو وهي» يأتي كتجربة واحدة موضوعها العلاقات العاطفية، لغته سلسة ومعانيه واضحة، يمنح الموضوع اهتمامًا على شكله فيأتي شعره قريب الخيال.

حصل على عدد كبير من الجوائز وشهادات التقدير منها: شهادة تقدير من وزارة الثقافة في عيد الفن عام 1979، وشهادة تقدير من محافظ المنصورة (1987 - 1988) لإثرائه الحركة الأدبية في المحافظة، وشهادة تقدير من جامعة قناة السويس 1995، وجائزة التفوق من الهيئة العامة لقصور الثقافة 2002، ووسام محافظة الدقهلية

للخالدين 2002.

مصادر الدراسة:

1 -لقاءات متعددة أجراها الباحث ناصر صلاح مع نجل المترجم له - المنصورة - 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت