فهرس الكتاب

الصفحة 7143 من 7933

(1319 - 1390 هـ)

(1901 - 1970 م)

سيرة الشاعر:

** محمود محمد صادق.

ولد في القاهرة، وفيها توفي.

عاش في مصر.

حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم التحق بمدرسة النحاسين الابتدائية، ثم بالمدرسة الخديوية الثانوية التي حصل على شهادتها عام 1919، ليلتحق بعد ذلك بمدرسة الحقوق محرزًا شهادتها عام 1924.

عُيّن وكيلاً لنيابة الموسكي من قبل سعد زغلول باشا، فاعتذر مبديًا رغبته في العمل بالمحاماة، غير أنه لم يصبر على هذه المهنة، فلما أنشئت الجامعة المصرية عام 1925 تولى وظيفة من الدرجة السادسة المقررة لشهادته آنذاك، نُقل بعد ذلك إلى وزارة المعارف مديرًا للسكرتارية، ثم إلى وزارة الشئون الاجتماعية، وعمل مديرًا للدعاية وشئون المسرح خلفًا لتوفيق الحكيم، ثم مراقبًا عامًا لدار الكتب المصرية حتى إحالته إلى التقاعد.

كان يجيد الإنجليزية والفرنسية، وقد ظهر أثر معارفه الواسعة في بعض قصائده.

كان عضوًا في الحزب الوطني منذ إنشائه عام 1920.

أنشأ - وهو في مدرسة الحقوق - لجنة الدفاع عن الخلافة الإسلامية التي تعرضت للانهيار بسبب مؤامرات الدول الأوربية ضدها. وكان سكرتيرًا لهذه اللجنة التي عرفت آنذاك بلجنة الخلافة، وحينما قامت حرب الأناضول بين تركيا واليونان قام بجمع الأموال لصالح الشهداء والجرحى في هذه الحرب.

الإنتاج الشعري:

-له عدد من الدواوين والملاحم الشعرية منها: «ديوان الأنين» - 1922 (وفيه ثلاث قصائد) ، و «ديوان صادق» - المطبعة التجارية الكبرى - 1923، وله عدد من القصائد ضمن كتابه «من أدب الثورات القومية وحروب التحرير» - المجمع اللغوي، ورسالة الشعر القومي إلى العالم العربي - جامعة الدول العربية 1949، ويضم ملحمتين الأولى عنوانها: «رسالة الشعر القومي إلى العالم العربي والشرق» ، والثانية تحت عنوان «ملحمة الحرب المقدسة دفاعًا عن فلسطين الشهيدة» ، إضافة إلى قصائد عن حرب فلسطين، وسلاح الأدب في ميادين الجهاد القومي - دار الهلال 1950.

ويتضمن ملحمة أرواح وأشباح، إضافة إلى النشيد القومي وبعض القصائد الوطنية، ونشرت له صحف عصره - مثل «الأخبار والأهرام والبلاغ» - العديد من القصائد.

تغلب على شعره الروح الوطنية والإسلامية، فقد جاء تعبيرًا صادقًا عن طموحات أمته وآمالها وما صاحب هذه الطموحات وتلك الآمال من أشجان وأحزان، وله شعر في المدح والرثاء اللذين اختص بجلّهما قادة النضال والتحرر من أمثال مصطفى كامل والمهاتما غاندي وغيرهما، إلى جانب شعر له في المناسبات. يبدو تأثره بالقرآن الكريم

والأحاديث النبوية الشريفة، إضافة إلى ما يبدو في شعره من تأثر بالموروث الأدبي والثقافي القديم. يتميز بنفس شعري طويل، ولغته تتجه إلى السهولة والوضوح، تعلوها نبرة خطابية مباشرة ربما تجيء مناسبة لما كان يطرحه من موضوعات، وخياله قريب. التزم النهج القديم في بناء قصائده.

أطلق عليه سعد زغلول لقب: شاعر الثورة.

حصل على عدد من الجوائز أهمها: جائزة جامعة الدول العربية عن ملاحم حرب فلسطين عام 1946، وجائزة المجمع اللغوي عن ملحمة عنوانها «من أدب الثورات

القومية وحروب التحرير» عام 1951.

مصادر الدراسة:

-غانم السعيد محمد علي: محمود محمد صادق: حياته وشعره - رسالة ماجستير - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - القاهرة 1990.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت