(1318 - 1348 هـ)
(1900 - 1929 م)
سيرة الشاعر:
** محمد عبد الرحيم عبد الكريم.
ولد بمدينة سوهاج (صعيد مصر) - وتوفي فيها.
عاش في مصر.
تلقى تعليمًا نظاميًا ودينيًا في مدارس سوهاج، فحصل على الشهادة الابتدائية، وكفاءة المعلمين، ثم الثانوية الأزهرية.
عمل بالتدريس في مدارس سوهاج، إلى جانب عمله بالخطابة الدينية والدعوة إلى الله في المساجد ودور العلم.
كان عضوًا بجمعية الشبان المسلمين بسوهاج.
أشرف على عديد من الندوات والأمسيات الأدبية والشعرية، وأقام عددًا من المهرجانات الأدبية، من خلال نشاطه في جمعية الشبان المسلمين ببلده.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، وبخاصة مجلة الطريق، منها: «تحية الطريق الغراء» - مجلة الطريق - (س 1 - ع3) - دار الطباعة الأهلية - القاهرة - 1929. «كيف يعادل العلم الحطاما» - الطريق - (س 1 - ع4) - 1929. «أتريدون» - الطريق - (س 1 - ع6) - 1929. «قوة الإيمان» - الطريق - (س 1 - ع6) - 1929. «شعر العواطف» - (س 1 - ع10) - 1929، وله ديوان بعنوان «أشرف الغايات في الإصلاح للمجتمعات» - (مخطوط) ، وله قصائد في كتاب له بعنوان «مدرسة الدهر الحرة» - (مخطوط) ، بالإضافة إلى قصائد أخرى متفرقة مخطوطة.
شاعر مطبوع، شعره وفير على الرغم من حياته القصيرة التي لم تتجاوز عقدها الثالث، يتنوع شعره بين الدعوة إلى الدين الحنيف، والدعوة لإصلاح المجتمع، وترغيب الناس بحسن العادات، وتركهم سيئها، وبين الغزل العفيف. له قصائد في التعبير عن بعض المناسبات، وله أراجيز عدة جمعها عنوان «آداب شرعية» ، يسير فيها على نمط
الأنظام العلمية، وتتنوع في معالجتها بين الأمور الدينية والدنيوية. في شعره نزعة دينية قوية، والتزام بالقواعد الأخلاقية، وانتقاء للمفردات التي تؤكد هذا الالتزام.
مصادر الدراسة:
-دراسة للباحث يوسف أبوالقاسم الشريف - 2002.