(1311 - 1391 هـ)
(1893 - 1971 م)
سيرة الشاعر:
** هاني إبراهيم أبي مصلح.
ولد في عين كسور (لبنان) .
عاش متنقلاً بين لبنان ودمشق ثم فلسطين والولايات المتحدة الأمريكية.
تلقى تعليمه الأولي في مدرسة الداودية في منطقة عبية، وأخذ اللغة فيها عن الشاعر أمين بك ناصر الدين، ثم انتقل إلى مدرسة سوق الغرب العالية الأمريكية، وفيها أتقن الإنجليزية.
تم تكليفه بإدارة مدرسة المعارف في كفر متى، وذلك في مطلع الحرب العالمية الأولى، ولكن سرعان ما تركها وذهب إلى دمشق ليعمل في الصحافة والتدريس، ثم
انتقل إلى فلسطين وعمل في جريدة «الصباح» ، ولكن الجريدة أقفلت فانتقل إلى التدريس في كلية روضة المعارف سنة 1922، وطلب منه تولي إدارة مدرسة شفا عمرو في عكا، ولكن السلطات البريطانية ما لبثت أن قبضت عليه وعزلته، وفي عام 1925 تولى رئاسة تحرير جريدة «اليرموك» ، ثم دعي إلى التدريس في مدرسة الداودية في لبنان. وبعد الحرب العالمية الثانية دعته الهيئات الوطنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليتولى شؤون جريدة «البيان» ، وأمضى بها فترة ثم عاد إلى لبنان ليتولى التدريس في المدرسة الداودية، ثم في المعهد العربي في بحمدون.
كان ناشطًا سياسيًا له إسهامات في المهمات الوطنية فتعرض للاعتقال من قبل الفرنسيين وصدر بحقه حكمٌ بالإعدام، لكنه لم ينفذ، كما أصدر الإنجليز حكمًا باعتقاله في أوائل الثلاثينيات، فخرج من فلسطين مشيًا على الأقدام نحو بلدته التي ولد فيها.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد مخطوطة لكنها فقدت.
ما بين أيدينا من شعره قصيدة واحدة قالها في الرثاء (لعله رثاء معلّمه) تنم على شاعر متمكن من أغراض القصيدة، صاحب بيان فصيح ينحو نحو الحكمة واستخلاص العبرة، ونفسه الشعري طويل وعبارته قوية ومعانيه من مألوف ما يقال في الرثاء.
مصادر الدراسة:
-نجيب البعيني: رجال من بلادي - مؤسسة دار الريحاني للطباعة والنشر (ط 1) - بيروت 1984.